رووداو ديجيتال
أعلن الرئيس المشترك لمكتب العلاقات في مجلس سوريا الديمقراطية (مسد)، حسن محمد علي، أن الحكومة السورية "وافقت على وجود 3 فرق" تابعة لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، لكن قوات سوريا الديمقراطية (قسد) ترغب في "أن تتولى قيادة المنطقة الشرقية".
"3 فرق لــ قسد"
اليوم، الثلاثاء (16 كانون الأول 2025)، خلال مشاركته في بودكاست "العين الثالثة" الذي يقدمه حسين عمر، في شبكة رووداو الإعلامية، أوضح حسن محمد علي، أن الحكومة السورية "كانت تدعو إلى اندماج قوات سوريا الديمقراطية (قسد) بصورة انفرادية، لكن، حالياً، ورد في اقتراحهم المكتوب على الورق، وهو لدى (قسد)، أنهم يوافقون على وجود 3 فرق لـ(قسد)"، مؤكداً أن الحكومة توافق على اندماج قوات سوريا الديمقراطية بوصفها كتلة واحدة في الجيش السوري.
"اللجان الاختصاصية تبحث التفاصيل"
أضاف الرئيس المشترك لمكتب العلاقات في مجلس سوريا الديمقراطية (مسد)، حسن محمد علي أن "قوات سوريا الديمقراطية (قسد) لا تزال تجري مباحثات بشأن مقترحات وزير الدفاع السوري"، مشيراً إلى أنه ستكون هناك "لجان اختصاصية ستبحث المهمات والتفاصيل الأخرى وتناقشها".
"خطوات في مطلع العام الجديد"
أضاف حسن محمد علي، أنه من المحتمل "اتخاذ خطوات ملموسة بحلول مطلع العام الجديد"، أي بعد حوالي أسبوعين من الآن، مشيراً إلى أن القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، "في الذكرى العاشرة لتأسيس مجلس سوريا الديمقراطية (مسد)، قال: حتى رأس السنة سنزف بشرى."، موضحاً أن مظلوم عبدي يعني بذلك أن قوات سوريا الديمقراطية "تريد أن تتخذ خطوة في هذا المجال".
"القوى ذات العلاقة تريد الحلّ"
في السياق نفسه، أوضح حسن محمد علي، أن "القوى ذات العلاقة، من أصدقائنا في التحالف الدولي، كلهم يريدون حلّ هذه المسألة ومعالجتها"، قائلاً: "أعتقد أنه، حتى رأس السنة الجديدة، ستكون هناك خطوة" في هذا المجال.
"الحرب الإعلامية تكتيك خاطئ"
وصف الرئيس المشترك لمكتب العلاقات في (مسد)، الحرب الإعلامية التي تديرها الحكومة بأنها "تكتيك خاطئ"، مؤكداً أن أميركا وفرنسا وبريطانيا اتفقت على ضرورة إيجاد حل لامركزي لسوريا، حيث قال: "إن الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا اتفقت على اللامركزية، وهم يشيرون إلى أن أحمد الشرع يبدي مرونة في ما يخص اللامركزية"، مضيفاً أن "المسائل ستُحلُّ"، وأن حلها لا بد أن يكون "بالحوار، بعيداً عن توجهات الكراهية".
"بريطانيا وفرنسا داعمتان"
تأكيداً على الموقف الداعم من تلك الدول لعملية المفاوضات الجارية بين الطرفين، كشف حسن محمد علي لشبكة رووداو الإعلامية، أيضاً، أن "بريطانيا أرسلت ممثلاً خاصاً بها إلى شمال وشرق سوريا لمتابعة عملية المفاوضات بين الحكومة و(قسد)، بهدف دعم العملية، وكذلك الفرنسيون، منذ اليوم الأول، هم داعمون لها".
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً