رووداو ديجيتال
أدانت وزارة الخارجية السورية، "بأشد العبارات" ما وصفته بـ"العدوان الإسرائيلي الغادر" الذي استهدف منشآت مدنية وحكومية في العاصمة دمشق ومحافظة السويداء، مؤكدةً احتفاظها بحق الرد بكافة الوسائل التي يكفلها القانون الدولي.
وفي بيان لها، أوضحت الوزارة أن الهجمات أدت إلى خسائر في الأرواح والبنية التحتية، مشيرة إلى أن القصف "أسفر عن ارتقاء عدد من الشهداء الأبرياء وسقوط عشرات الجرحى من المدنيين بينهم نساء وأطفال، وإلحاق أضرار جسيمة بالبنية التحتية والمرافق العامة".
واعتبرت دمشق أن "هذا الاعتداء السافر يأتي في سياق سياسة ممنهجة ينتهجها الكيان الإسرائيلي لإشعال التوتر وخلق الفوضى، وتقويض الأمن والأمان في سوريا ويمثل خرقاً فاضحاً لميثاق الأمم المتحدة وللقانون الدولي الإنساني".
وجاء في البيان: "تحمل سوريا إسرائيل المسؤولية الكاملة عن هذا التصعيد الخطير وتداعياته، وتؤكد أنها ستحتفظ بكامل حقوقها المشروعة في الدفاع عن أرضها وشعبها بكل الوسائل التي يكفلها القانون الدولي".
واختتمت الوزارة بيانها بتوجيه نداء عاجل للمجتمع الدولي، حيث "تدعو وزارة الخارجية السورية المجتمع الدولي وفي مقدمته مجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياته واتخاذ إجراءات عاجلة وملموسة لوضع حد للعدوان الإسرائيلي المتكرر على أراضي دولة ذات سيادة وعضو في الأمم المتحدة".
وأعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الأربعاء أن الولايات المتحدة "قلقة للغاية" حيال الضربات الإسرائيلية في سوريا وتريد وقف المواجهات.
وقال روبيو في حضور نظيره البحريني ردا على سؤال أحد الصحافيين بشأن الضربات الإسرائيلية "نجري مناقشات مع الطرفين، مع كل الأطراف المعنيين، ونأمل أن نتوصل الى نتيجة، لكننا قلقون للغاية".
وقصفت إسرائيل الأربعاء المقر العام للجيش السوري في دمشق بعدما هددت بتكثيف ضرباتها ضد القوات الحكومية إذا لم تنسحب من مدينة السويداء ذات الغالبية الدرزية بعد ثلاثة أيام من أعمال عنف خلفت اكثر من 300 قتيل.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً