رووداو ديجيتال
بعد إطاحته من السلطة وتوجّهه إلى روسيا، يعيش الرئيس السوري السابق بشار الأسد مع عائلته حياة "منعزلة وهادئة"، لكنها "مرفّهة" في موسكو، بحسب ما ورد في تقرير استقصائي لصحيفة الغارديان البريطانية.
وفقاً للتقرير، بدأ الأسد بدراسة اللغة الروسية وتحديث معارفه الطبية في اختصاصه القديم، طب العيون.
يقول صديق مقرّب منه: "هو لا يعاني من نقص المال" لكن "نخبة موسكو الثرية قد تكون زبائنه المحتملين".
تفاصيل حياة عائلة الأسد في موسكو وفقاً لصحيفة الغارديان:
مكان الإقامة: يُرجّح أن تقيم العائلة في منطقة روبليوفكا الراقية، وهي مجمّع سكني مغلق يقطنه أثرياء ونخبة موسكو.
صحة أسماء الأسد: تعافت لاحقاً بعد خضوعها لـ علاج تجريبي جرى تحت إشراف الأجهزة الأمنية الروسية.
أطفالهما: تقضي الأسرة وقتاً في موسكو والإمارات، مع نمط حياة مرفّه يشمل التسوق والأنشطة الخاصة. وقد تخرّجت الابنة زين الأسد في 30 حزيران من معهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية (MGIMO) بتخصص العلاقات الدولية.
الانقطاع عن السياسة:
بحسب الصحيفة، جرى تهميش بشار الأسد سياسياً بشكل كامل بعد وصوله إلى موسكو، حيث لا يُسمح له بممارسة أي نشاط سياسي أو إعلامي، وذلك بقرار مباشر من السلطات الروسية.
لم يُبلِغ بشار الأسد شقيقه ماهر الأسد بقرار هروبه من دمشق، إذ حاول ماهر الاتصال به لعدة أيام من دون أن يتلقى رداً. وجرى إجلاؤه وعائلته من دمشق بمرافقة روسية في الساعات الأولى من يوم 8 كانون الأول 2024.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً