رووداو ديجيتال
رأى ممثل مجلس سوريا الديمقراطية "مسد" في مصر ونائب رئيس حزب سوريا المستقبل علي العاصي، أن اللامركزية هي الحل الأمثل لسوريا.
وقال علي العاصي لشبكة رووداو الاعلامية، يوم الأحد (15 كانون الأول 2024): "هنالك مبادرات واتصالات برعاية أميركية وتواصل عن طريق الاصدقاء الاميركان وقوات التحالف مع حكومة الانقاذ"، مستدركاً أنه "لا يوجد هنالك اجتماع لحد اللحظة".
وأوضح أن "الأخبار الواردة من دمشق جيدة لحد هذه اللحظة"، معرباً عن أمنيته في أن "تكون النوايا جيدة، ونريد مع حكومة الانقاذ وكل السوريين أن نصبو الى وطن جديد بعيد عن التخندق الطائفي او العرقي".
وأردف علي العاصي: "نريد ولادة جديدة لسوريا، واستقراراً في المنطقة وخاصة في شرق الفرات"، مضيفاً: "نصبو الى موضوع ستراتيجي خاصة بموضوع الكورد، وندعو الى توحيد جميع الكورد. الادارة الذاتية والمجلس الوطني الكوردي والكورد المستقلين مع أبناء منطقة الجزيرة كي تكون المطالب واحدة".
وشدد على أنه "لا نريد ان يكون القرار الكوردي مجزأ وتكون مطالب المجلس الوطني الكوردي شيئاً ومطالب الادارة الذاتية شيئاً آخر"، مؤكداً أنه يفترض "بهذا الظرف الصعب أن تكون وحدة الصف الكوردي مع أخوتهم العرب والسريان في الجزيرة".
ممثل مجلس سوريا الديمقراطية "مسد" في مصر، وصف المنطقة بأنها "حساسة كثيراً لأننا على الحدود التركية ودائماً الاتراك يحملوننا ما لا طاقة لنا فيه"، معتقداً أن "اليوم هو يوم التآخي والتسامح والوحدة، ويجب رفع كل الخلافات كي تكون المطالب للقومية الكوردية".
كما رأى العاصي أنه "يجب أن تحل القضايا الكوردية، ولا نريد تمييع القضية بمطالب ثقافية واجتماعية وغيرها"، داعياً "كل السوريين الى التفكير بهذا الموضوع وايقاف التحريض"، محذراً: "اليوم ليس بيوم الثارات. بل ميلاد جديد لسوريا المستقبل".
وتابع العاصي: "نتمنى تشكيل لجنة دستورية من كل أطياف المجتمع السوري لإقرار هذا الدستور، ويجب أن تكون في الدستور أشياء واضحة فيما يخص المكونات، ولا نريد العودة الى الوزراء بعد انتهاء حقبة البعث".
وأعرب العاصي عن أمنيته في أن "تكون دولة ديمقراطية لا مركزية"، عاداً اللامركزية "الحل الأمثل لسوريا، وهذا الامر متروك للجنة الدستورية".
يشار الى أنه في 8 من كانون الأول الجاري، سيطرت فصائل سورية على العاصمة دمشق وقبلها مدن أخرى، مع انسحاب قوات النظام من المؤسسات العامة والشوارع، لينتهي بذلك عهد دام 61 عاماً من حكم نظام حزب البعث، و53 سنة من حكم عائلة الأسد.

.jpg&w=3840&q=75)
