حصار خانق يهدد الحياة في الشيخ مقصود والأشرفية

14-12-2025
رووداو
الكلمات الدالة الشيخ مقصود الاشرفية سوريا
A+ A-

رووداو ديجيتال

أعلن نوري شيخو، الرئيس المشترك لمجلس حيي الشيخ مقصود والأشرفية، أن الحياة في هذين الحيين تتجه نحو التوقف التام، وسط ظروف قاسية تؤثر بشكل كبير على سكان المنطقة.

وخلال استضافته في برنامج "نوروج" (يوم جديد) على قناة رووداو، دعا شيخو الرأي العام الكوردي والدولي إلى عدم ترك هذين الحيين في عزلة. 

ووجه نداءً للجهات المعنية لمساندة الأهالي في هذه الظروف الصعبة.

وأوضح شيخو أن هناك حصاراً خانقاً مفروضاً على الشيخ مقصود والأشرفية منذ 24 أيلول، حيث أُغلقت الطرق الرئيسية التي كانت تربطهما بمناطق أخرى.

 وأضاف أن انقطاع مادة المازوت أدى إلى حرمان مئات الأطفال من التعليم، حيث تعذر على المدارس تشغيل أنظمة التدفئة، مما جعل الطلاب يواجهون البرد القارس في هذا الشتاء.

كما أشار شيخو إلى أن الوضع الصحي في المنطقة مقلق، حيث أصبح المستشفى الوحيد في الحيين يعاني من نقص حاد في الخدمات الصحية بسبب الظروف الراهنة.

أزمة الخبز والكهرباء

وتطرق شيخو إلى أزمة الخبز في المنطقة قائلاً: "يوجد 11 مخبزاً في المنطقة، لكن تم قطع الطحين والمازوت عنها جميعاً، ونحن نواجه صعوبة بالغة في تأمين الخبز".

كما لفت إلى أن الوضع الكهربائي سيء للغاية، حيث يتم تشغيل الكهرباء من خلال المولدات لمدة 3 ساعات فقط يومياً، بينما لا تتجاوز ساعات تزويد الكهرباء الحكومية ساعتين. وأضاف أن شبكة الهواتف الأرضية قد خرجت عن الخدمة منذ يومين.

"وعود لم تُنفذ"

وأكد شيخو أن تواصلهم مع محافظة حلب لم ينقطع، وأن اللقاءات مستمرة، لكن رغم وعود الحل التي تم تقديمها، لم يتم اتخاذ أي خطوات عملية حتى الآن. وقال: "إما أن هناك إهمالاً كبيراً من قبل الحكومة السورية، أو أن هناك أهدافاً سياسية وراء ذلك، ولكن أهالي الشيخ مقصود والأشرفية يقاومون بكل قوتهم".

وتابع قائلاً: "هناك 14 بنداً في اتفاقية الأول من نيسان تكمل بعضها البعض، وأنهم يؤمنون بأن هذه الاتفاقية مرتبطة بالاتفاقية الأخرى الموقعة في العاشر من آذار"، موضحاً أن استراتيجية المجلس تقوم على أساس الحوار والتفاوض لتحقيق الحلول.

نداء للتضامن

وفي الختام، حذر نوري شيخو من أن استمرار هذا الحصار سيؤدي إلى عواقب وخيمة على سكان الحيين، مناشداً الحكومة السورية والرأي العام المحلي والدولي، وخاصة الرأي العام الكوردي، وأوروبا، قائلاً: "لا تتركوا هذين الحيين في محنتهما".

 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب