رووداو ديجيتال
أعلنت القيادة المركزية الأميركية، قتل عنصر من داعش شرقي سوريا، كان يعتزم استهداف قوات التحالف الدولي.
وقالت سنتكوم في بيان نشرته عبر صفحتها في فيسبوك، اليوم الجمعة (13 أيلول 2024): "في يوم الأربعاء، قتلت قوات القيادة المركزية الأميركية أحد أعضاء خلية لداعش في ضربة شرقي سوريا".
وأشارت إلى أن العنصر "كان في خضم زرع عبوة ناسفة، لشن هجوم مخطط ضد قوات التحالف والشركاء".
ويأتي الاستهداف، بعد حوالي أسبوعين من غارة أخرى مشتركة للقوات الأمنية الأميركية والعراقية على مخبأ لتنظيم داعش في محافظة الأنبار الغربية أسفرت عن مقتل 15 مسلحاً.
شن تنظيم داعش، هجوماً مميتاً واسع النطاق في عام 2014، وفي ذروته سيطر على مناطق واسعة من العراق وسوريا، أي نصف مساحة المملكة المتحدة.
وتم تشكيل التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة والذي يضم أكثر من 80 دولة لمساعدة القوات المحلية على هزيمة داعش. ونتيجة لذلك، تم إعلان النصر على داعش في عام 2017 في العراق وفي عام 2019 في سوريا.
لكن فلول التنظيم تواصل نشاطها في صحاري العراق وسوريا، فيما يعلن التنظيم مسؤوليته عن هجمات في أنحاء مختلفة من العالم، بالتزامن مع ارتفاع الهجمات الدموية لفرع التنظيم في أفغانستان.
وفي تموز، قال الجيش الأميركي إن عدد الهجمات في العراق وسوريا التي أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عنها تضاعف هذا العام مقارنة بالعام الماضي.
وفي الأشهر الستة الأولى من هذا العام، أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن 153 هجوماً في العراق وسوريا، مقارنة بـ 121 هجوماً في العام الماضي.
ووفقاً للقيادة المركزية، فإنها تمكنت من قتل 44 من مقاتلي داعش في العراق وسوريا في النصف الأول من العام 2024.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً