الجيش العربي السوري يتحدث عن تحركات في دير حافر وقسد تنفي

11-01-2026
رووداو
الكلمات الدالة سوريا حلب قسد دير حافر الجيش العربي السوري
A+ A-
رووداو ديجيتال

نفت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) وجود تحركات أو تحشيدات عسكرية لقواتها على "جبهة" دير حافر شرق حلب.
 
وكانت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري قد أفادت لوكالة الأنباء الرسمية (سانا)، اليوم الأحد (11 كانون الثاني 2026)، برصد طائراتها استقدام قسد "مجاميع مسلحة وعتاداً متوسطاً وثقيلاً إلى جبهة دير حافر شرق حلب".
 
ونوّهت الهيئة إلى أنها لم تعرف بعد "طبيعة هذه الحشود والتعزيزات"، مشيرة إلى أنها استنفرت قواتها وعززت خط الانتشار شرق حلب، وهي مستعدة لـ "كل السيناريوهات".
 
لكن المركز الإعلامي لقسد وصف إعلان الجيش العربي السوري بـ "الادعاءات المضللة"، مؤكداً "عدم وجود أي تحركات أو استعدادات غير طبيعية".
 
وأوضح أن "التجمعات التي جرت اقتصرت على مدنيين من أهالي شمال وشرق سوريا لاستقبال جرحى الشيخ مقصود والأشرفية".
 
وعلى العكس، "تشهد المنطقة تحليقاً مكثفاً للطيران المسيّر التركي من نوع (بيرقدار) و(أكنجي)، إلى جانب هجمات بالمسيرات الانتحارية والقصف المدفعي التي استهدفت مدينة دير حافر وقراها، وكذلك منطقة حقل الثورة، الأمر الذي يثير الكثير من الشكوك والشبهات"، وفقاً لقسد.
 
يأتي ذلك، فيما أفاد الرئيس المشترك للهلال الأحمر الكوردي، دلگش عيسى، خلال مشاركته في إحدى نشرات رووداو، اليوم الأحد، باستقبال 118 جريحاً قادماً من حلب، 30 منهم من المدنيين.
 
اندلعت اشتباكات عنيفة بين الجيش العربي السوري وقوات أسايش حلب منذ الثلاثاء 6 كانون الثاني في حيي الشيخ مقصود والأشرفية الكورديين في حلب، تبادل الطرفان الاتهامات بإشعالها، وأدت إلى نزوح 159 ألف شخص.
 
وأعلن الجيش العربي السوري، الذي هاجم الحيين، السيطرة على حي الأشرفية يوم الجمعة، وانتهاء عمليات التمشيط في حي الشيخ مقصود السبت.

 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب
 

آخر الأخبار

حي الكورد (الأكراد) بدمشق

كورد مقيمون بدمشق لرووداو: نحبّ لغتنا الأم ونسعى إلى تعلّمها

يقطن قرابة 700 ألف كوردي، في حي جبل الكورد، بدمشق، وهو المعروف بحيّ الكورد أو (حي الأكراد). وبسبب منع تعلم اللغة الكوردية، ابتعد قاطنوا ذلك الحيّ، على غرار الكورد الآخرين في العاصمة السورية، عن لغتهم الأمّ، إلا أنهم متمسكون بلغتهم ويسعون إلى تعلمها.