رووداو ديجيتال
أعلن عدد من الصحفيين الكورد استقالتهم من رابطة الصحفيين السوريين، احتجاجاً على موقف الرابطة من التطورات الأخيرة في حيي الأشرفية والشيخ مقصود، معتبرين أن بيان الرابطة الأخير عن استهداف "قسد" لمجموعة صحفيين تجاهل "العدوان على المدنيين الكورد، وحاول التزييف".
وقال أحد الصحفيين المستقيلين، إبراهيم اليوسف، في منشور على فيسبوك، اليوم السبت (10 كانون الثاني 2026)، إن "الرابطة التي عولنا عليها أن تكون فضاء لكل السوريين قد تحولت- تدريجياً- للأسف، إلى مؤسسة مزيفة، مزورة، من خلال التعامي عما يتم من عدوان على الحيين الكورديين في حلب، متناسين قصف البيوت وقتل الأبرياء، وتهجير الآمنين، في خيانة جلية لمهمة وطهر ونبل الإعلام والمؤسسة النقابية، عبر اختراقها من قبل أسماء محددة، مهيمنة، بعيداً عن التعميم".
وأضاف، أنه "من هنا، فإنني أعلن عن استقالتي من هذه الرابطة، موقناً أن الثورة السورية الحقيقية ستستمر، شاء من شاء وأبى من أبى، وأن هؤلاء الذين كانوا في الأمس خانعين أو أبواقاً ومصفقين لآلة نظام الأسد، ثم قفزوا إلى مركبة الثورة".
وجاءت هذه الاستقالات عقب بيان أصدرته رابطة الصحفيين السوريين، دانت فيه ما قالت إنه استهداف لصحفيين وصحفيات أثناء التغطية الإعلامية في مدينة حلب.
وقالت الرابطة، في بيانها، إن "صحفيين وأطقمًا إعلامية تعرضوا لإطلاق قذائف عشوائية من قبل قوات سوريا الديمقراطية (قسد) المتمركزة في حيي الشيخ مقصود والأشرفية"، ما أدى، بحسب البيان، إلى "إصابة أربعة صحفيين أثناء قيامهم بواجبهم المهني في تغطية الأحداث الميدانية".
وأضافت، أنها "رصدت خلال الساعات الماضية عدة حالات استهداف واعتداء طالت إعلاميين ومراسلين ميدانيين أثناء تأدية مهامهم الصحفية"، معتبرة أن ذلك "قد يشير إلى نمط خطير وممنهج في استهداف العاملين في الحقل الإعلامي".
وأكدت الرابطة، أن ما جرى "يشكل انتهاكاً لحرية الصحافة وللقانون الدولي الإنساني"، مشددة على أن القواعد الدولية "تنص بوضوح على حماية الصحفيين والعاملين في المجال الإعلامي باعتبارهم مدنيين"، وتحمل جميع الأطراف مسؤولية "ضمان سلامتهم وعدم تعريضهم لأي مخاطر".
كما شددت، على أن "استخدام الأسلحة ذات الأثر العشوائي في مناطق يتواجد فيها صحفيون ومدنيون يُعد سلوكاً بالغ الخطورة ولا يمكن تبريره تحت أي ظرف"، مطالبة بـ"الوقف الفوري لاستخدام القذائف والأسلحة العشوائية التي تهدد حياة المدنيين والصحفيين".
وختمت الرابطة بيانها بالتعبير عن "تضامنها الكامل مع الصحفيين المصابين"، متمنية لهم "الشفاء" ومؤكدة "استمرارها في توثيق جميع الانتهاكات المرتكبة بحق الصحفيين في سوريا بغض النظر عن الجهة التي ترتكبها".
أعلن عدد من الصحفيين الكورد استقالتهم من رابطة الصحفيين السوريين، احتجاجاً على موقف الرابطة من التطورات الأخيرة في حيي الأشرفية والشيخ مقصود، معتبرين أن بيان الرابطة الأخير عن استهداف "قسد" لمجموعة صحفيين تجاهل "العدوان على المدنيين الكورد، وحاول التزييف".
وقال أحد الصحفيين المستقيلين، إبراهيم اليوسف، في منشور على فيسبوك، اليوم السبت (10 كانون الثاني 2026)، إن "الرابطة التي عولنا عليها أن تكون فضاء لكل السوريين قد تحولت- تدريجياً- للأسف، إلى مؤسسة مزيفة، مزورة، من خلال التعامي عما يتم من عدوان على الحيين الكورديين في حلب، متناسين قصف البيوت وقتل الأبرياء، وتهجير الآمنين، في خيانة جلية لمهمة وطهر ونبل الإعلام والمؤسسة النقابية، عبر اختراقها من قبل أسماء محددة، مهيمنة، بعيداً عن التعميم".
وأضاف، أنه "من هنا، فإنني أعلن عن استقالتي من هذه الرابطة، موقناً أن الثورة السورية الحقيقية ستستمر، شاء من شاء وأبى من أبى، وأن هؤلاء الذين كانوا في الأمس خانعين أو أبواقاً ومصفقين لآلة نظام الأسد، ثم قفزوا إلى مركبة الثورة".
وجاءت هذه الاستقالات عقب بيان أصدرته رابطة الصحفيين السوريين، دانت فيه ما قالت إنه استهداف لصحفيين وصحفيات أثناء التغطية الإعلامية في مدينة حلب.
وقالت الرابطة، في بيانها، إن "صحفيين وأطقمًا إعلامية تعرضوا لإطلاق قذائف عشوائية من قبل قوات سوريا الديمقراطية (قسد) المتمركزة في حيي الشيخ مقصود والأشرفية"، ما أدى، بحسب البيان، إلى "إصابة أربعة صحفيين أثناء قيامهم بواجبهم المهني في تغطية الأحداث الميدانية".
وأضافت، أنها "رصدت خلال الساعات الماضية عدة حالات استهداف واعتداء طالت إعلاميين ومراسلين ميدانيين أثناء تأدية مهامهم الصحفية"، معتبرة أن ذلك "قد يشير إلى نمط خطير وممنهج في استهداف العاملين في الحقل الإعلامي".
وأكدت الرابطة، أن ما جرى "يشكل انتهاكاً لحرية الصحافة وللقانون الدولي الإنساني"، مشددة على أن القواعد الدولية "تنص بوضوح على حماية الصحفيين والعاملين في المجال الإعلامي باعتبارهم مدنيين"، وتحمل جميع الأطراف مسؤولية "ضمان سلامتهم وعدم تعريضهم لأي مخاطر".
كما شددت، على أن "استخدام الأسلحة ذات الأثر العشوائي في مناطق يتواجد فيها صحفيون ومدنيون يُعد سلوكاً بالغ الخطورة ولا يمكن تبريره تحت أي ظرف"، مطالبة بـ"الوقف الفوري لاستخدام القذائف والأسلحة العشوائية التي تهدد حياة المدنيين والصحفيين".
وختمت الرابطة بيانها بالتعبير عن "تضامنها الكامل مع الصحفيين المصابين"، متمنية لهم "الشفاء" ومؤكدة "استمرارها في توثيق جميع الانتهاكات المرتكبة بحق الصحفيين في سوريا بغض النظر عن الجهة التي ترتكبها".
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً