رووداو ديجيتال
أفاد العقيد بالجيش السوري الحر زياد حاج عبيد، بأنهم سيطروا على منبج ويطالبون بـ 6 قرى أخرى، مشيراً الى أنهم لن يهاجموا بعد ذلك.
وقال العقيد زياد حاج عبيد لشبكة رووداو الاعلامية، يوم الأحد (8 كانون الأول 2024) إنه "كانت هناك معارك على مدينة منبج، وأخذت المدينة من أيدي ميليشيا حزب العمال الكوردستاني (ب ك ك)، وظهرت بعض المناوشات بين الجانبين".
وأوضح: "نريد منهم أن يخرجوا من هذه المناطق إلى شرقيّ الفرات، وعندما يخرجون إلى شرقيّ الفرات، فأن المعارك ستتوقف وتنتهي العمليات العسكرية، وستبدأ العملية السياسية على مستوى جميع السوريين. فنحن وإياهم شركاء في هذه الأرض، بجميع مكوناتها".
الدعوة الى حرية جميع المكونات
وبيّن العقيد زياد حاج عبيد أن "مشكلتنا مع حزب العمال الكوردستاني (ب ك ك)، وحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)ووحدات حماية الشعب (YPG)، فبعد هذا النصر العظيم الذي حققته فصائل الثورة، ضد نظام الأسد، ندعو إلى التسامح والحرية لجميع المكونات".
العقيد بالجيش السوري الحر، طالب قوات سوريا الديمقراطية "الخروج من سد تشرين، نحو الخفسة، وأن يعودوا مرة أُخرى إلى شرقيّ الفرات، وهناك في شرقي الفرات، لن نوجه نحوهم طلقة واحدة".
ولفت الى أن "جميع سكان منبج تم تهجيرهم، ويعيشون في المخيمات، في جرابلس وريف عفرين والباب، ويجب أن يعود أولئك النازحون إلى ديارهم"، مضيفاً: "لقد ولّى زمن الظلم والديكتاتورية، ويجب أن يعود الناس إلى ديارهم، وثمة عائلات كوردية في منبج، ونحن لا ننكر ذلك، لكن سكان منبج وشيوخ والقرى الأخرى هُجّروا، ويعيشون في مخيمات، وعلينا أن نكون على قدر المسؤوليات وأن نتحمل معاً مسؤولياتنا تجاه الشعب السوري، فاليوم اعتقل الثوارُ المئاتِ من الضباط".
وشدد على أنه "لابد من أن يخرجوا من هذه القرى العربية، ويفسحوا المجال لعودة المهجّرين، وأن تجتمع جميع الأطراف على طاولة الحوار في دمشق، وتؤدي دورها السياسي".
"الله وهب الشعب السوري مكافأة"
وذكر العقيد زياد حاج عبيد أنه "لا عداوة لنا مع أحد، ولقد أبعدنا العداوة ولا يمكننا أن نبقى في الاقتتال والمعارك والخلافات دائماً. لقد وهب الله الشعب السوري مكافأة بأن خلّصنا من هذا الظلم. يجب أن نعمل معاً ونكون يداً واحدة"، مبيناً: "لن تبقى المعارك، بل سنجلس معاً على طاولة الحوار ونتحدث عن مرحلة انتقالية وعن الوزارات وجميع مؤسسات الدولة وعن بناء سوريا. كلّنا سوريون، فأولئك الذين لديهم مصالح مع بعض الدول عليهم أن يخرجوا، ونبقى نحن السوريين معاً على طاولة الحوار والتعاون".
وتابع أنه "منذ فترة نزح سكان قرى تل رفعت والقرى الكوردية والعربية، وقد فتحنا لهم طريق العودة إلى عفرين. هم أرادوا أن يعودوا إلى عفرين، وفتحنا لهم طريقاً آمناً ليعودوا إلى ديارهم وأهلهم. قبل 5-6 أيام حدث ذلك. علينا أن نعمل على جميع المستويات، من أجل أن يعود النازحون إلى ديارهم، وهذا كان هدف هذه المعارك، وعندما يكون النازحون في المناطق الأخرى، فإننا مستعدون أن نساعدهم ونفتح لهم طريقاً لأن يعودوا".
وأشار العقيد زياد حاج عبيد الى أن "عناصر حزب العمال الكوردستاني (ب ك ك)، الان في حيَّي الشيخ مقصود والأشرفية، ونحن لم نقاتلهم، يكفي فقد انتهى القتال. يجب ألا نستمر في الاقتتال، وعليهم أيضاً أن يختاروا ويضعوا سلاحهم ويترقبوا تشكيل الحكومة".
الخروج من قرى منبج
ونوّه الى أن "لم تبقَ في مدينة منبج معارك، هناك بِضْعُ قرى، نطلب منهم أن يخرجوا منها، حتى تتوقف المعارك، ونكون متعاونين معاً في المستقبل، ويبدأ الحوار، ويكون نهر الفرات فاصلاً بيننا، وتُشكَّل الحكومة، وتشارك فيها جميع الأطراف، وهم أيضاً يشاركون فيها. أن تُشكَّل حكومة عادلة، وأن تُسلّم جميع الميليشيات أسلحتها للدولة، ولا تبقى أسلحة منفلتة".
كما أوضح: "نحن سنتوقف عند منبج، وهذا الخط الذي يربط الخفسة بمنبج سينتهي، فهناك ست قرى نطلب منهم أن يخرجوا منها دون قتال ومعارك، وأن يسلّموها ويعودوا إلى شرقيّ الفرات، حينها لن تبقى هذه المشكلة".
يشار الى أن 35 حزباً في سوريا، أصدروا اليوم الأحد، بياناً بعد سقوط نظام الرئيس بشار الأسد، وصفوا فيه قوات سوريا الديمقراطية بأنها أثبتت أنها قوة وطنية جامعة.
ودعت هذه الأحزاب في بيانها "جميع مكونات إقليم شمال وشرق سوريا إلى حماية منجزات الادارة الذاتية والالتفاف حول قوات سوريا الديمقراطية (قسد) كضامن للأمن والاستقرار في المناطق المحررة".


.jpg&w=3840&q=75)
