رووداو – وكالات
قتل 13 عنصرا من قوات النظام جراء انفجار طائرة في مطار (بلي) العسكري الواقع بين ريف دمشق والسويداء، إثر اشتباكات مع الفصائل الإسلامية وجبهة النصرة، بينهم 4 ضباط أحدهم برتبة لواء ركن وهو قائد مطار بلي العسكري.
وتطرق المرصد السوري لحقوق الانسان في بيان اليوم الجمعة، إلى "تعرض مناطق شرقي مدينة معضمية الشام لقصف من قبل قوات النظام، بينما لا تزال الاشتباكات مستمرة في جرود القلمون، بين حزب الله اللبناني مدعما بقوات النظام وقوات الدفاع الوطني من جهة، ومقاتلي الفصائل الإسلامية وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) من جهة أخرى".
في حين تعرض قائد فيلق إسلامي لمحاولة اغتيال بتفجير رجل لنفسه بحزام ناسف قرب مقر للفيلق بغوطة دمشق الشرقية، وأدى التفجير إلى إصابة قياديين في الفيلق بجراح، كما عثر على جثث 9 مواطنين في بلدة ميدعا عند أطراف الغوطة الشرقية، واتهم نشطاء من المنطقة قوات النظام والمسلحين الموالين لها بقتلهم وإعدامهم، قبل انسحابها من البلدة، التي شهدت اشتباكات عنيفة بين الفصائل الإسلامية والمقاتلة وقوات النظام والمسلحين الموالين لها خلال الأيام الفائتة.
وقتل 13 عنصرا من قوات النظام جراء انفجار طائرة في مطار (بلي) العسكري الواقع بين ريف دمشق والسويداء، إثر اشتباكات مع الفصائل الإسلامية وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) بينهم 4 ضباط أحدهم برتبة لواء ركن وهو قائد مطار بلي العسكري، و3 ضباط اخرين، أحدهما برتبة عميد في الفرقة الرابعة.



