رووداو ديجيتال
دعا محافظ حلب عزام الغريب سكان المدينة إلى الابتعاد عن مناطق الاشتباكات، مشيراً إلى إصابة 15 شخصاً بجروح.
وصرح عزام الغريب في بيان له، يوم الثلاثاء (6 كانون الثاني 2026) أنه "وبسبب القصف العشوائي المنطلق من مواقع قسد في حيي الشيخ مقصود والأشرفية، نطلب من أهلنا توخي الحذر، وحفاظاً على سلامتهم نرجو عدم التوجه نحو مركز المدينة وعدم المرور بمناطق الاشتباكات".
كما طالب محافظ حلب المواطنين بالابتعاد عن أماكن التجمعات.
وأوضح المحافظ أن عدد الجرحى في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة وصل إلى 15 شخصاً، بينهم أطفال؛ مشيراً إلى أن 9 من الجرحى هم موظفون في مديرية زراعة حلب، أصيبوا أثناء فترة الدوام الرسمي.
ماذا حدث اليوم في حلب؟
اتجه الوضع الأمني في مدينة حلب نحو توتر شديد منذ صباح اليوم الثلاثاء، حيث اندلع قصف متبادل بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والقوات التابعة للحكومة السورية (دمشق)؛ وتبادل الطرفان الاتهامات ببدء الهجوم واستخدام الأسلحة الثقيلة.
من جهتها، أعلنت "قسد" أنه نتيجة قصف القوات الحكومية لمنازل المواطنين في حي الشيخ مقصود، فقدت امرأة تُدعى (فاطمة حمادة) حياتها، وأصيب 17 مدنياً آخرين.
ونفت "قسد" في بيان لها أن تكون قد أطلقت النار على أهالي حلب، وقالت إن "المجموعات المسلحة التابعة للحكومة استقدمت دبابات ومدافع لقصف حيي الشيخ مقصود والأشرفية".
في المقابل، أعلنت مديرية صحة حلب مقتل 3 مدنيين "بينهم امرأتان" في حي (الميدان)؛ فيما تشير أحدث الإحصائيات إلى وجود 15 جريحاً.
وبحسب وكالة "سانا" الرسمية، فإن سكان حي النيل غادروا منازلهم بسبب كثافة قصف "قسد" على المناطق السكنية، وقالت القوات الحكومية إنها ردت على مصادر النيران.
وبالتزامن مع هذه الاشتباكات الدامية، التقى وزيرا خارجية تركيا هاكان فيدان وسوريا أسعد الشيباني في باريس لمناقشة التعاون والتنسيق الأمني.
