رووداو ديجيتال
أسفرت الاشتباكات المتواصلة بين فصائل "الجيش الوطني" وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) في ريف منبج عن أكثر من 100 قتيل خلال يومين حتى فجر الأحد، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
المرصد أوضح اليوم الأحد (5 كانون الثاني 2024)، أن عدد القتلى من الجانبين بلغ منذ مساء الجمعة وحتى فجر الأحد 101، توزعوا على الشكل التالي، 85 من الفصائل، و16 من قوات قسد والتشكيلات التابعة لها.
وتتركز الاشتباكات "في ريف منبج الجنوبي والجنوبي الشرقي" في محافظة حلب، وفق مدير المرصد رامي عبد الرحمن.
وفيما أعلنت وزارة الدفاع التركية عبر منصة "إكس" عن "تحييد" 32 مقاتلاً من وحدات حماية الشعب في شمال سوريا، أكدت قسد أنها أفشلت جميع الهجمات على "مناطق شرق وجنوبي منبج وشمال سد تشرين".
في موازاة الهجوم المباغت الذي شنّته هيئة تحرير الشام وفصائل عاملة معها في (27 تشرين الثاني 2024) على ريف حلب الغربي، وأتاح لها إطاحة نظام بشار الأسد، شنّت فصائل مسلحة تابعة لـ"الجيش الوطني" هجوماً ضدّ قسد، انتزعت خلاله منطقة تل رفعت ومدينة منبج.
منذ ذلك الحين، تتواصل الاشتباكات بين الطرفين في ريف مدينة منبج ومحور سد تشرين الواصل إلى كوباني، رغم هدنة معلنة توسطت فيها الولايات المتحدة.
بحسب مدير المرصد، رامي عبد الرحمن، فإن هدف الفصائل "الوصول إلى ضفاف الفرات الشرقية، والسيطرة على مدينتي كوباني والطبقة"، منوّهاً إلى أن ذلك "قد يكون مقدمة للوصول إلى مدينة الرقة".


.jpg&w=3840&q=75)
