رووداو ديجيتال
أعربت ألمانيا عن "قلقها الكبير" حيال "المواجهات العنيفة" التي وقعت مؤخراً في سوريا، داعية الحكومة السورية إلى ضمان "حماية السكان المدنيين".
وبعد ساعات من إعلان إسرائيل شنّ غارات على دمشق، أعلنت وزارة الخارجية الألمانية في بيان، اليوم الجمعة (2 نيسان 2025)، أن "سوريا يجب ألا تصبح مسرحاً للتوترات في المنطقة".
وحثّت "جميع الأطراف الوطنية والأجنبية على التحلي بأكبر قدر من ضبط النفس"، داعية الحكومة السورية إلى "إنهاء العنف".
وكانت قد اندلعت اشتباكات ليل الإثنين بين مسلحين دروز وقوات الأمن العام ومجموعات مسلحة رديفة لها في جرمانا، وانتقلت في اليوم التالي إلى أشرفية صحنايا، وهما مدينتان تقطنهما غالبية درزية ومسيحية قرب دمشق، وامتد التوتر بشكل محدود إلى محافظة السويداء جنوباً.
وقد أسفرت الاشتباكات خلال يومين عن مقتل أكثر من 100 شخص، توزّعوا بين مسلحين دروز من جهة، وعناصر أمن ومقاتلين مرتبطين بالسلطة من جهة أخرى، إضافة إلى 11 مدنياً، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
كما دعت الخارجية الألمانية إلى "مواصلة الحوار مع كل الفئات السكانية.. لضمان مشاركتها الكاملة في العملية السياسية".
ورأت الوزارة أن "عقوداً من الدكتاتورية والحرب الأهلية خلّفت جروحاً عميقة يجب أن تلتئم من خلال عملية شفافة وبمساعدة عدالة انتقالية"، معربة عن استعداد برلين "للمساعدة في هذه العملية".
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً