رووداو ديجيتال
أعلن عضو اللجنة المختصة بإتمام الاتفاق مع قوات سوريا الديمقراطية، العميد زياد العايش، أن الاجتماع الذي عُقد مع وفد "قوات سوريا الديمقراطية" – في إشارة إلى وفد الإدارة الذاتية الذي يزور دمشق – شهد توافقاً على عدد من الملفات المهمة.
وأوضح لوكالة الأنباء الرسمية، اليوم الأحد (1 حزيران 2025)، أن اجتماعاً رسمياً عُقد بين "اللجنة ووفد من قوات سوريا الديمقراطية"، لافتاً إلى أن أجواء الاجتماع كانت "إيجابية اتّسمت بروح المسؤولية والحرص المتبادل على المصلحة الوطنية".
ووصل وفد الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا إلى دمشق يوم أمس، مكوّناً من فوزة يوسف، عبد حامد المهباش، أحمد يوسف، سنحريب برصوم، سوزدار حاجي، مريم إبراهيم، وياسر سليمان.
بشأن ما توصل إليه المجتمعون، أشار العميد العايش إلى "التوافق على عدد من الملفات المهمة، أبرزها تشكيل لجان فرعية تخصصية لمتابعة تنفيذ اتفاق العاشر من آذار"، الموقّع بين الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي.
في هذا الإطار، أشار إلى التوافق على "السعي لحل المشاكل العالقة في ملف الامتحانات والمراكز الامتحانية، بما يضمن حقوق الطلبة وسلامة العملية التربوية"، إلى جانب "بحث آليات تسهيل عودة المهجّرين إلى مناطقهم، والعمل على إزالة المعوقات التي تعيق هذه العودة".
كما اتفق الجانبان على "إعادة تفعيل اتفاق حيي الأشرفية والشيخ مقصود بمدينة حلب، والسعي إلى معالجته، بما يخدم الاستقرار والسلم الأهلي".
وأكد الطرفان "التزامهما بالحوار البنّاء والتعاون المستمر، بما يصبّ في خدمة وحدة سوريا وسيادتها، وتحقيق تطلعات الشعب السوري في الأمن والاستقرار".
ولفت العايش إلى أن الجانبين اتفقا كذلك على "تحديد اجتماع آخر في القريب العاجل، لاستكمال النقاش ومتابعة تنفيذ ما تم التوافق عليه".
وكانت قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، قد بحثت في اجتماع ثلاثي دوري، توحيد الجهود مع وزارة الدفاع السورية في الحرب ضد داعش، معلنة البدء بالتحضير لعقد مؤتمر وطني شامل لمكونات شمال وشرق سوريا، بهدف تطبيق اتفاقية 10 آذار الموقعة بين القائد العام لقسد والرئيس السوري أحمد الشرع.
الاجتماع الثلاثي، شارك فيه القائد العام لقسد مظلوم عبدي وعضو القيادة العامة لوحدات حماية المرأة روهلات عفرين، إلى جانب رؤساء وإداريي المجلس التنفيذي للإدارة الذاتية، والرئاسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية.
يوم السبت أيضاً، رأى ممثل مجلس سوريا الديمقراطية (مسد) في دمشق، علي رحمون، في تصريح لشبكة رووداو الإعلامية أن هناك حاجة إلى بعض الوقت والتوافقات لبسط الدولة سلطتها على المؤسسات في مناطق الإدارة الذاتية، مشدداً على ضرورة أن يضمن أي اتفاق "استمرار هذه المؤسسات بما يتلاءم مع المكتسبات التي تحققت في مناطق الإدارة".
أعلن عضو اللجنة المختصة بإتمام الاتفاق مع قوات سوريا الديمقراطية، العميد زياد العايش، أن الاجتماع الذي عُقد مع وفد "قوات سوريا الديمقراطية" – في إشارة إلى وفد الإدارة الذاتية الذي يزور دمشق – شهد توافقاً على عدد من الملفات المهمة.
وأوضح لوكالة الأنباء الرسمية، اليوم الأحد (1 حزيران 2025)، أن اجتماعاً رسمياً عُقد بين "اللجنة ووفد من قوات سوريا الديمقراطية"، لافتاً إلى أن أجواء الاجتماع كانت "إيجابية اتّسمت بروح المسؤولية والحرص المتبادل على المصلحة الوطنية".
ووصل وفد الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا إلى دمشق يوم أمس، مكوّناً من فوزة يوسف، عبد حامد المهباش، أحمد يوسف، سنحريب برصوم، سوزدار حاجي، مريم إبراهيم، وياسر سليمان.
بشأن ما توصل إليه المجتمعون، أشار العميد العايش إلى "التوافق على عدد من الملفات المهمة، أبرزها تشكيل لجان فرعية تخصصية لمتابعة تنفيذ اتفاق العاشر من آذار"، الموقّع بين الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي.
في هذا الإطار، أشار إلى التوافق على "السعي لحل المشاكل العالقة في ملف الامتحانات والمراكز الامتحانية، بما يضمن حقوق الطلبة وسلامة العملية التربوية"، إلى جانب "بحث آليات تسهيل عودة المهجّرين إلى مناطقهم، والعمل على إزالة المعوقات التي تعيق هذه العودة".
كما اتفق الجانبان على "إعادة تفعيل اتفاق حيي الأشرفية والشيخ مقصود بمدينة حلب، والسعي إلى معالجته، بما يخدم الاستقرار والسلم الأهلي".
وأكد الطرفان "التزامهما بالحوار البنّاء والتعاون المستمر، بما يصبّ في خدمة وحدة سوريا وسيادتها، وتحقيق تطلعات الشعب السوري في الأمن والاستقرار".
ولفت العايش إلى أن الجانبين اتفقا كذلك على "تحديد اجتماع آخر في القريب العاجل، لاستكمال النقاش ومتابعة تنفيذ ما تم التوافق عليه".
وكانت قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، قد بحثت في اجتماع ثلاثي دوري، توحيد الجهود مع وزارة الدفاع السورية في الحرب ضد داعش، معلنة البدء بالتحضير لعقد مؤتمر وطني شامل لمكونات شمال وشرق سوريا، بهدف تطبيق اتفاقية 10 آذار الموقعة بين القائد العام لقسد والرئيس السوري أحمد الشرع.
الاجتماع الثلاثي، شارك فيه القائد العام لقسد مظلوم عبدي وعضو القيادة العامة لوحدات حماية المرأة روهلات عفرين، إلى جانب رؤساء وإداريي المجلس التنفيذي للإدارة الذاتية، والرئاسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية.
يوم السبت أيضاً، رأى ممثل مجلس سوريا الديمقراطية (مسد) في دمشق، علي رحمون، في تصريح لشبكة رووداو الإعلامية أن هناك حاجة إلى بعض الوقت والتوافقات لبسط الدولة سلطتها على المؤسسات في مناطق الإدارة الذاتية، مشدداً على ضرورة أن يضمن أي اتفاق "استمرار هذه المؤسسات بما يتلاءم مع المكتسبات التي تحققت في مناطق الإدارة".


.jpg&w=3840&q=75)
