رووداو - الانبار
رحب مسؤول علاقات الحراك الشعبي وعضو الامانة العامة لاقليم الانبار، الشيخ عبد الرزاق الشمري، اليوم الاربعاء، بالزيارة الرسمية المتوقعة للحكومة المحلية لمحافظة الانبار الى الولايات المتحدة، على امل ان تتم تلبية مطالب أهل السنة .
وقال عبد الرزاق الشمري لشبكة رووداو الاعلامية، "نحن مع اية خطوة تهدف الى اعادة الاستقرار في العراق بشكل عام والى محافظاتنا السنية بشكل خاص، ولكن اذا كان الوفد الزائر للولايات المتحدة ينوي تكرار نفس الخطأ الذي ارتكبته العشائر خلال ملاحقتها للتطرف عامي 2006 و 2007، فنحن لا نتفق معهم، لأن ذلك يعني اعادة الوضع الأمني والسياسي في المحافظات الى المربع الأول، بمعنى اعادة عمليات الاقصاء والتهميش والاعتقلات العشوائية والقتل الممنهج لابناء هذه المحافظات".
واضاف الشمري" إذا كان الهدف من هذه الزيارة هو الاتفاق مع الولايات المتحدة الامريكية - راعية التحالف الدولي الجديد - على خارطة طريق جديدة تضمن لابناء هذه المحافظات حقوقهم المغتصبة، مقابل مقاتلتهم لداعش"، فنحن معها شريطة أن تتم ملاحقة المليشيات من قبل حكومة بغداد والتحالف الدولي أيضا، بنفس الطريقة التي تلاحق بها داعش الآن".
وتابع "نحن نرفض رفضا قاطعا اية عملية تسليح لما يسمى بالحشد الشعبي، لاننا نعتبرها عملية غطاء شرعي للمليشيات أولا، ولأنه دعوة الى التخندق الطائفي، ولأن ذلك سيؤدي الى عملية حمل السلاح خارج السلطة ، مما يؤدي الى حصول انفلات امني لا يحمد عقباه".
وتساءل الشمري: لماذا تتلكأ حكومة بغداد في عملية تسليح العشائر السنية، التي كانت هي الضحية الأولى لداعش، وتصر على عملية تسليح ما يسمى بالحشد الشعبي، الذي قام بارتكاب آلاف الجرائم في المدن التي خرجت منها داعش ؟".
وكان رئيس مجلس محافظة الانبار صباح كرحوت قد أكد أمس الثلاثاء بأن وفدا لحكومة الانبار المحلية سيزور واشنطن الاسبوع المقبل لبحث دعم الحكومة الأمريكية لعشائر الأنبار بالسلاح والعتاد والتدريب، للسيطرة على الأنبار .



