الحملة الانتخابية في 24 ساعة.. تحريم شراء بطاقة الناخب ونيجيرفان بارزاني في السليمانية قريباً

31-10-2025
هستیار قادر
الكلمات الدالة العراق إقليم كوردستان الانتخابات العراقية
A+ A-

رووداو ديجيتال

تتواصل الحملة الانتخابية لانتخابات البرلمان العراقي، ومن المقرر أن يتوجه نيجيرفان بارزاني إلى السليمانية للمشاركة في الحملة الانتخابية لحزبه. وفيما حرّمت لجنة الفتوى في إقليم كوردستان التعامل (بيعاً وشراءً) ببطاقات الناخبين.
 
القوائم العربية "تقصي" بعضها البعض
 
رئيسُ التحالف العربي في كركوك، راكان الجبوري، اتّهم القوائم العربية في المدينة بمحاولة إسقاط بعضها البعض، وأعلن عن مبادرة لإعادة تشكيل الحكومة المحلية في كركوك.
 
ألقى راكان الجبوري يوم الخميس (30 تشرين الأول 2025) كلمةً خلال تجمعٍ جماهيري لقائمته في كركوك ضمن الحملة الانتخابية لانتخابات البرلمان العراقي.
 
وانتقد راكان الجبوري الأعضاءَ العرب الذين شاركوا في تشكيل الحكومة المحلية في كركوك، قائلاً: "بقينا 8 أشهر ولم يستطع أحد أن يقوم بعمل الإقصاء"، مشيراً إلى أن "إقصاء" حق العرب في كركوك لم يتحقق "إلا بعد أن ذهبوا معهم في اتفاق مؤتمر الرشيد".
 
واعتبر الجبوري أن الأطراف العربية التي أسهمت في تشكيل حكومة كركوك المحلية تنازلت عن مكتسباتها، ومن "أخلّ بالتوازن هو من وقع في فندق الرشيد".
 
وأعلن راكان الجبوري عن مبادرة لإعادة تشكيل الحكومة المحلية في كركوك، داعياً مجلس المحافظة إلى عقد جلسةٍ استثنائية لإعادة تشكيل الحكومة المحلية.
 
تحريم التعامل ببطاقة الناخب
 
اجتمع المجلس الأعلى للفتوى التابع لاتحاد علماء الدين الإسلامي في كوردستان بشأن التعامل ببطاقة الناخب، وحرّم التعامل بها لثلاثة أسباب.
 
وقال المتحدث باسم اتحاد علماء الدين الإسلامي في كوردستان، عبدُالله شيركاويي، لشبكة رووداو الإعلامية: "مجموعةٌ من رجال الدين والمواطنين وجّهوا أسئلةً إلى لجنة الفتوى حول التعامل ببطاقة الناخب، ولهذا اجتمع المجلس الأعلى للفتوى وأصدر فتوى بالإجماع بتحريم هذا التعامل".
 
وأرجع عبدُالله شيركاويي سببَ التحريم إلى ثلاث نقاط:
 
أولاً: التصويت أمانة، وإضاعتها مخالفةٌ للشرع، ولا يجوز بيعها وشراؤها.
 
ثانياً: التعامل ببطاقة الناخب هو استغلالٌ سيئٌ للحق الشرعي والقانوني.
 
ثالثاً: بما أن التعامل ببطاقة الناخب غيرُ قانوني، فهو حرامٌ أيضاً.
 
المفوضية: الحملات الانتخابية تتوقف في 8-11
 
أوضحت المفوضيةُ العليا المستقلة للانتخابات في العراق موعدَ وتفاصيلَ إيقاف الحملات الانتخابية، منوّهةً إلى أن "الحملات الانتخابية ستتوقف في الساعة 7 من صباح يوم 8 من الشهر".
 
وصرّح رئيس الفريق الإعلامي للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق، عماد جميل، لشبكة رووداو الإعلامية بأن "التصويت الخاص سيبدأ في الساعة 7:00 من صباح يوم الأحد، 9 تشرين الثاني".
 
"يبدأ الصمتُ الانتخابي في الساعة 7:00 من صباح يوم السبت، 8 تشرين الثاني، وأيُّ مرشحٍ أو جهةٍ تخالف وتقوم بالدعاية الانتخابية ستُتخذ بحقها الإجراءاتُ القانونية"، وفقاً لعماد جميل.
 
حظر الدعاية الانتخابية في مهرجان حلبجة للرمان والخريف
 
انطلقت فعالياتُ مهرجان حلبجة للرمان والخريف التي شهدت حظرَ الدعاية الانتخابية؛ حيث تقرّر تسجيل أيّ دعايةٍ يقوم بها مرشحٌ كمخالفة وإبلاغ المفوضية بها.
 
في هذا السياق، قال قائممقام حلبجة، سمكو صالح، لشبكة رووداو الإعلامية: "في إطار توجيهات المفوضية، يُحظَر القيام بالدعاية في المتنزهات والكنائس والمساجد وجميع المؤسسات الحكومية، وعليه من غير المسموح بأي شكلٍ من الأشكال أن تجري الأحزابُ دعايةً انتخابيةً في هذا المهرجان".
 
وفقاً لسمكو صالح، يجب أن يكون المهرجان محايداً ومستقلاً ليتمكن الجميع من زيارته، مشيراً إلى أنه حدثٌ عامٌّ لجميع الناس، ولكل أجزاء كوردستان الأربعة، ولا علاقة له بالسياسة.
 
وبشأن المخالفين، أوضح أن المهرجان "يخضع باستمرارٍ للرقابة من قبل اللجان الأمنية، وإذا قام مرشحٌ بالدعاية هناك، فسيتم إبلاغُ المفوضية؛ أمّا إذا كانوا مواطنين، فالجهة التي يقومون بالدعاية لها هي التي تتحمّل المسؤولية".
 
المالكي والمندلاوي: الالتزام بالمواعيد الدستورية للانتخابات
 
رئيسُ ائتلاف دولة القانون، نوري المالكي، والنائبُ الأول لرئيس البرلمان، محسن المندلاوي، أكّدا أهميةَ الالتزام بالمواعيد الدستورية للانتخابات البرلمانية، وبحثا تكثيفَ الجهود لتهيئة أجواء انتخابيةٍ مستقرة.
 
واجتمع نوري المالكي ومحسن المندلاوي يوم الخميس (30 تشرين الأول 2025) لبحث الاستحقاق الانتخابي.
 
وبحسب بيانٍ صادرٍ عن مكتب النائب الأول لرئيس البرلمان العراقي، فإن نوري المالكي ومحسن المندلاوي بحثا الاستعداداتِ الجارية لإجراء الانتخابات النيابية المقبلة، وأكّدا "الالتزامَ بإجراء الانتخابات في موعدها المقرّر وضمان نزاهة وشفافية الاستحقاق الديمقراطي".
 
كما أكّد "ضرورة أن تكون العمليةُ الانتخابية نزيهةً، شفافةً، ومعبّرةً بصدق عن تطلعات العراقيين في اختيار ممثليهم الأكفاء القادرين على قيادة المرحلة المقبلة".
 
وبحث المالكي والمندلاوي كذلك "سُبلَ تعزيز التعاون بين القوى الوطنية لضمان أجواء انتخابيةٍ مستقرة يسودها التنافسُ الشريف، بعيداً عن أيّ ممارساتٍ قد تُضعف ثقةَ المواطن بالعملية السياسية".
 
السوداني: نعوّل على دور الشباب
 
محمد شياع السوداني قال خلال لقائه مجموعةً من شيوخ عشائر ووجهاء محافظة ذي قار: "نعوّل على دور الشباب الذين يشكّلون 60% من المجتمع في تحديد مستقبلهم من خلال المشاركة بالانتخابات".
 
وأضاف: "في الانتخابات السابقة شهدنا عزوفاً واضحاً من المواطنين بسبب فقدان الثقة التي عملنا على تجديدها وفق مساراتٍ عدة".
 
وشدّد السوداني، الذي يرأس أيضاً تحالف البناء والتنمية، على أن "الشعب العراقي اليوم هو من يختار الحاكم، وهذا الأمر غير موجودٍ بالكثير من دول المنطقة والعالم".
 
كما نوّه إلى أن "المشاركة الفاعلة والواعية بالانتخابات تعني دعمَ الاستمرار بمسيرة الأمان والبناء والإعمار والتنمية".
 
نيجيرفان بارزاني يتوجه إلى السليمانية
 
أعلن المتحدثُ باسم الحزب الديمقراطي الكوردستاني، محمود محمد، أن نائب رئيس الحزب، نيجيرفان بارزاني، سيزور السليمانية للمشاركة في الحملة الانتخابية لانتخابات البرلمان العراقي، معرباً عن اعتقاده بأن حزبهم سيحصل على أكثر من مليون صوت.
 
وقال محمود محمد، خلال مشاركته في نشرة الظهيرة لشبكة رووداو الإعلامية، التي يقدّمها سنكر عبد الرحمن، يوم الخميس (31 تشرين الأول 2025): "لقد وضعنا خطةً محكمةً للدعاية الانتخابية ونحن مستمرون في تنفيذها، ونسعى لتجديد ثقة ناخبينا بالحزب الديمقراطي الكوردستاني وضمان حصول الحزب على أكبر عددٍ من الأصوات".
 
عن الحملة الانتخابية في السليمانية، أوضح محمود محمد: "لدينا برنامجٌ محدّد، وسيقوم السيد نيجيرفان بارزاني وعددٌ من أعضاء اللجنة العليا وعددٌ من أعضاء المكتب السياسي للحزب بزيارة السليمانية".
 
إصلاح ما بين 50 إلى 60 لافتةً إعلانيةً يومياً
 
رئيسُ جمعية المطابع في إقليم كوردستان، أفاد بأن الأحزاب لا تزال تزورهم، ولكن ليس لطباعة لافتاتٍ جديدة، بل لإصلاح تلك التي تم تشويهها وتمزيقها.
 
يتراوح سعرُ المتر الواحد من لافتات الفليكس بين 3 و5 دولارات، هذا بالإضافة إلى تكاليف الحديد والنقل والتركيب. وبدءاً من البراغي والمسامير إلى لافتات الفليكس والحديد، كلّها مستوردةٌ من الصين.
 
وقال رئيسُ جمعية المطابع في كوردستان، عمر زورباش، لشبكة رووداو الإعلامية: "ما زلنا مستمرين في العمل من أجل الانتخابات، وتزورنا الأحزابُ والمرشحون مجدداً بشأن لافتاتهم ولوحاتهم الإعلانية".
 
يُتمَّزق جزءٌ كبير من اللافتات واللوحات الإعلانية من قبل المواطنين، ويتعرّض بعضُها الآخر للتشويه.
 
وبيّن عمر زورباش أن "المرشحين والأحزاب لا يقومون حالياً بطباعة لافتاتِ فليكس جديدة، بل إصلاح تلك التي تمزّقت أو تحتوي على أخطاءٍ إملائية، وهذا لا يستغرق وقتاً طويلاً".
 
وأشار إلى "إصلاح ما بين 50 إلى 60 لافتةَ فليكس، معظمُها تعود للحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني".

وزير الداخلية: الحملة الانتخابية هادئة
 
فيما يخصّ طبيعة الحملة الانتخابية، أكّد وزيرُ داخلية إقليم كوردستان أنها تسير بهدوءٍ وانتظام، شاكراً الأطرافَ لالتزامها بتعليمات المفوضية الخاصة بالدعاية الانتخابية.
 
صرّح وزيرُ داخلية إقليم كوردستان، ريبر أحمد، في مؤتمرٍ صحفي يوم الخميس (31 تشرين الأول 2025): "لحسن الحظ، تسير الحملةُ الانتخابية بهدوءٍ وانتظامٍ تامّين".
 
وأوضح أن تنسيقاً يجري وخططاً لازمةً وُضِعت في عدّة اجتماعاتٍ متتالية، سواء في وزارة الداخلية أو مع اللجنة الأمنية العليا للحكومة الاتحادية.
 
مجلس القضاء الأعلى في العراق: تجنّبوا الإساءة لمنافسيكم
 
دعا مجلسُ القضاء الأعلى في العراق، مرةً أخرى، المرشحين للانتخابات البرلمانية العراقية إلى "تجنّب الإساءة أو التشهير أو التهجّم على المرشحين المنافسين عبر وسائل الإعلام أو مواقع التواصل الاجتماعي".
 
وذكر المجلسُ في بيانٍ أمس الخميس أن "التنافس الانتخابي يجب أن يبقى ضمن حدود القانون، وأن يُعبَّر عنه من خلال عرض البرامج والرؤى الانتخابية التي تسهم في تعزيز الوعي والمشاركة الشعبية الفاعلة في ممارسة الحق الدستوري باختيار من يراه المواطنون الأصلح لتمثيلهم في مجلس النواب".
 
وأكّد عزمه على اتخاذ "الإجراءات القانونية بحقّ كلّ من يثبت ارتكابه مخالفاتٍ أو إساءاتٍ تمسّ سمعةَ الآخرين أو تُخلّ بالنظام العام خلال العملية الانتخابية".
 
نحو 35 ألف بطاقة ناخب لم تستلم في إقليم كوردستان
 
حتى الآن، جرى توزيعُ 90% من بطاقات الناخبين في إقليم كوردستان، لكن نحو 35 ألف بطاقةِ ناخب لم يتمّ استلامها في المحافظات، وتدعو المفوضية أولئك الذين لم يتسلّموا بطاقاتهم إلى "الإسراع" في استلامها، وإلا فلن يكون لهم الحق في التصويت.
 
وأوضح مسؤولُ هيئة الانتخابات في إقليم كوردستان بالمفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق، نبرد عمر، لشبكة رووداو الإعلامية، أن 10% من البطاقات الجديدة، وهو ما يعادل نحو 35 ألف بطاقةِ ناخب، لم تُستلم، أغلبُها في أربيل، و"يجب على الناس الإسراع في استلامها لأن الوقت محدود".
 
وقال نبرد عمر: "بشكلٍ عام، طُبِعت 413 ألف بطاقةِ ناخب جديدة لإقليم كوردستان، ومن هذا العدد، تم تسليم 379 ألف بطاقة للناخبين، أي ما يعادل 90%، وتبقى 34 ألفاً و982 بطاقةً لتوزيعها".

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب