رووداو ديجيتال
نفت وزارة الداخلية العراقية، حدوث عمليات تهريب عبر الحدود العراقية السورية، عادة اياها "مزاعم باطلة".
وذكرت الوزارة في بيان لها، اليوم الثلاثاء (29 تموز 2025) أنها تابعت ما طُرح مؤخراً من "مزاعم باطلة" في أحد البرامج التلفزيونية على إحدى القنوات الفضائية، بشأن وجود عمليات تهريب سلاح عبر الحدود العراقية السورية.
وإذ نفت الوزارة، "جملةً وتفصيلاً، هذه الادعاءات التي لا تستند إلى أي دليل واقعي، فإنها تؤكد أن الحدود العراقية السورية مؤمّنة بقطعات قوية ومتكاملة، وسلسلة تحصينات رصينة، ومنظومة مراقبة ذكية، وتدار بجهد ميداني واستخباري عالي التنسيق من قبل قيادة قوات الحدود، يضمن السيطرة الكاملة على الشريط الحدودي، ويحول دون أي خرق أمني أو تهديد لسيادة البلاد".
كما أكدت الوزارة أن "الجهات الأمنية المختصة لم تؤشّر في هذا الشأن أي حالة تسلّل أو تهريب من الحدود السورية طيلة الفترة الماضية".
وزارة الداخلية العراقية، دعت "جميع وسائل الإعلام والمؤسسات المعنية إلى التنسيق المسبق لتنظيم زيارات ميدانية إلى أي من القواطع الحدودية، للاطلاع عن كثب على مستوى الجاهزية الأمنية والاستقرار الذي تحقق بفضل تضحيات وجهود قوات الحدود البطلة".
ورأت أن "ترويج مثل هذه الادعاءات المضللة دون تقديم أدلة موضوعية لا يخدم إلا أجندات مشبوهة تسعى إلى إرباك الرأي العام والنيل من جهود مؤسسات الدولة الأمنية"، مشددة على أنها ستتخذ "كافة الإجراءات القانونية بحق من يروّج لمثل هذه الأكاذيب، استناداً إلى ما يتيحه القانون العراقي".
من جهتها، وصفت وزارة الدفاع العراقية، أنباء حدوث عمليات تسلل أو تهريب عبر الحدود العراقية مع دول الجوار بـ "ادعاءات باطلة ومزاعم مغرضة".
وشددت على أن الحدود العراقية، "بدءاً من قاطع ربيعة شمالًا وحتى الحدود العراقية–السورية–الأردنية جنوباً، ممسوكة بإحكام وبقوة لا تقبل الشك من قبل قوات الحدود في وزارة الداخلية، وبدعم مباشر وميداني من قبل قطعات الجيش العراقي وإسناد من وهيئة الحشد الشعبي".
وزارة الدفاع أشارت في ردها عبر بيان، إلى أن "المنافذ الحدودية تخضع لإشراف كامل من الجهات الحكومية المختصة، وتُدار من قِبل أجهزة الدولة بجميع صنوفها، ضمن إجراءات دقيقة ومتابعة مستمرة".
يبلغ طول الحدود العراقية السورية 610 كم، منها 285 كم في محافظة نينوى و325 كم في محافظة الانبار.
كما يبلغ عدد المخافر والملاحق الحدودية العراقية 211 مخفراً.
نفت وزارة الداخلية العراقية، حدوث عمليات تهريب عبر الحدود العراقية السورية، عادة اياها "مزاعم باطلة".
وذكرت الوزارة في بيان لها، اليوم الثلاثاء (29 تموز 2025) أنها تابعت ما طُرح مؤخراً من "مزاعم باطلة" في أحد البرامج التلفزيونية على إحدى القنوات الفضائية، بشأن وجود عمليات تهريب سلاح عبر الحدود العراقية السورية.
وإذ نفت الوزارة، "جملةً وتفصيلاً، هذه الادعاءات التي لا تستند إلى أي دليل واقعي، فإنها تؤكد أن الحدود العراقية السورية مؤمّنة بقطعات قوية ومتكاملة، وسلسلة تحصينات رصينة، ومنظومة مراقبة ذكية، وتدار بجهد ميداني واستخباري عالي التنسيق من قبل قيادة قوات الحدود، يضمن السيطرة الكاملة على الشريط الحدودي، ويحول دون أي خرق أمني أو تهديد لسيادة البلاد".
كما أكدت الوزارة أن "الجهات الأمنية المختصة لم تؤشّر في هذا الشأن أي حالة تسلّل أو تهريب من الحدود السورية طيلة الفترة الماضية".
وزارة الداخلية العراقية، دعت "جميع وسائل الإعلام والمؤسسات المعنية إلى التنسيق المسبق لتنظيم زيارات ميدانية إلى أي من القواطع الحدودية، للاطلاع عن كثب على مستوى الجاهزية الأمنية والاستقرار الذي تحقق بفضل تضحيات وجهود قوات الحدود البطلة".
ورأت أن "ترويج مثل هذه الادعاءات المضللة دون تقديم أدلة موضوعية لا يخدم إلا أجندات مشبوهة تسعى إلى إرباك الرأي العام والنيل من جهود مؤسسات الدولة الأمنية"، مشددة على أنها ستتخذ "كافة الإجراءات القانونية بحق من يروّج لمثل هذه الأكاذيب، استناداً إلى ما يتيحه القانون العراقي".
من جهتها، وصفت وزارة الدفاع العراقية، أنباء حدوث عمليات تسلل أو تهريب عبر الحدود العراقية مع دول الجوار بـ "ادعاءات باطلة ومزاعم مغرضة".
وشددت على أن الحدود العراقية، "بدءاً من قاطع ربيعة شمالًا وحتى الحدود العراقية–السورية–الأردنية جنوباً، ممسوكة بإحكام وبقوة لا تقبل الشك من قبل قوات الحدود في وزارة الداخلية، وبدعم مباشر وميداني من قبل قطعات الجيش العراقي وإسناد من وهيئة الحشد الشعبي".
وزارة الدفاع أشارت في ردها عبر بيان، إلى أن "المنافذ الحدودية تخضع لإشراف كامل من الجهات الحكومية المختصة، وتُدار من قِبل أجهزة الدولة بجميع صنوفها، ضمن إجراءات دقيقة ومتابعة مستمرة".
يبلغ طول الحدود العراقية السورية 610 كم، منها 285 كم في محافظة نينوى و325 كم في محافظة الانبار.
كما يبلغ عدد المخافر والملاحق الحدودية العراقية 211 مخفراً.
