العراق يعتزم تطوير مطار بغداد بصالة تستوعب 8.5 مليون مسافر سنوياً

29-05-2025
الكلمات الدالة مطار بغداد الدولي محمد شياع السوداني
A+ A-
 
رووداو ديجيتال

بحث الحكومة العراقية، مشروع تطوير مطار بغداد، من خلال بناء صالة جديدة تستوعب 8.5 مليون مسافر سنوياً، وزيادة انسيابية المسافرين مع توقعات بأن يصل عددهم إلى 15 مليون مسافر سنوياً قبل عام 2040. 
 
وترأس رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، اليوم الخميس (29 أيار 2025)، اجتماعاً خصص لبحث طرح عطاءات مشروع الشراكة بين القطاعين العام والخاص لتطوير مطار بغداد الدولي، مع ممثلي مؤسسة التمويل الدولية (IFC)، وذلك بحضور؛ المستشارين، ورئيس سلطة الطيران المدني، حسبما ذكر مكتبه الإعلامي في بيان. 
 
وجرى خلال الاجتماع إعداد وثائق العطاء والإعلان عن طلب تقديم عروض المؤهلين للعمل على مشاريع تطوير مطار بغداد الدولي، حيث سيتم عقد حوارات تنافسية مع مقدمي العروض لاختيار الأفضل منها.
 
وأكد السوداني، أهمية تطوير المطار بشكل يتناسب مع مكانة العاصمة، بما يلبي حاجة المسافرين، واهتمامهم برفع كفاءة المطار ومرافقه الخدمية والارتقاء بما يقدمه من خدمات، لتتوافق مع المعايير الدولية للمطارات، وأن يوفر المشروع الحماية التامة لموظفي المطار الحاليين وعدم المساس بوظائفهم، بل توفير المزيد من الفرص لتنمية وتطوير قدرات الموظفين، وإدارة وتشغيل الأعمال التجارية والاقتصادية على أسس تجارية تزيد من العائدات للخزينة.
 
 واستعرض استشاري التطوير، مجمل مشروع التطوير  المتضمن بناء صالة حديثة جديدة للمسافرين سعة 8.5 مليون مسافر سنوياً، وزيادة انسيابية المسافرين مع توقعات بأن يصل عددهم إلى 15 مليون مسافر سنوياً قبل عام 2040، فضلا عن تحديث ساحات الطيران ومدرج المطار وتوحيد صالات كبار الزوار، وضمان الفعالية في مراقبة أداء مشغل المطار، إضافة الى وضع مخطط شمولي لاستثمار منطقة المطار بكل ما تقدمه من خدمات.
 
يذكر أنّ مستشار المشروع هو مؤسسة التمويل الدولية  "IFC"  التي لديها أعمال مماثلة في تسعة بلدان لتطوير 11 مطاراً، وتتولى إعداد دراسة الجدوى الاقتصادية ووضع الخيارات الفنية، فيما تستمر مسؤوليات الحكومة في جوانب أمن المطار والكمارك ومراقبة حركة الطائرات، والمداخل وإدارة الأجواء العراقية، ويتولى المستثمر إجراءات المسافرين داخل الصالات، والمناولة الجوية والشحن الجوي.
 
وأُنشئ مطار بغداد الدولي في السبعينيات بدعم من شركات فرنسية ويوغسلافية، وكان يُعد من المطارات المتقدمة في المنطقة من حيث البنية التحتية والخدمات.
 
ويستخدم المطار لأغراض مدنية وعسكرية، وهو المطار الرئيسي في العراق، ويحتوي على صالتين رئيسيتين للمسافرين (A وB)، ومرافق للشحن الجوي، ومدرجات للطائرات.
 
ويُعاني المطار من تقادم المرافق، وسوء الصيانة، وضعف الخدمات اللوجستية، وهو ما دفع إلى التفكير بمشاريع تحديث وتطوير.

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب