رووداو - اربيل
قال المتحدث باسم كتائب حزب الله العراق، محمد محي، بأن موضوع القرار الامريكي الجديد بشأن حركة النجباء وعصائب أهل الحق، هو قرار غير جديد بل يتم تداوله سنويا، مؤكداً بأنه لولا الدعم الإيراني لما استطاع العراق أن يحقق الانتصار على داعش .
واضاف محي خلال استضافته في نشرة أخبار الظهيرة التي تعرض من على شاشة قناة رووداو،: "ان هذا القرار الامريكي هو ليس قرارا جديداً بشأن حركة النجباء، إذا الموضوع ليس جديداً بل هو موضوع متداول سنويا، ضد فصائل المقاومة التي كان لها موقفاً وحضوراً بارزاً ضد الإحتلال الامريكي للعراق وساهمت الى اخراجها بالقوة بمقاومة شرعية ومسلحة، بالإضافة الى دورها في الدفاع عن العراق ضد تنظيم داعش، ولا تزال امريكا تعد هذه الفصائل التي واجهت تنظيم داعش ودافعت عن العراق بالإرهابية".
مشيراً، ان "هناك دولة تحاول فرض ارادتها على شعوب المنطقة، وهناك شعوب تقاوم من خلال فصائل خرجت للدفاع عن هذا الوجود وعن هذه الدول، لتعد هذه الفصائل إرهابية وتعد الفصائل الاخرى مدافعة عن حقوق الانسان أو عن الحريات والديمقراطية".
وأوضح المتحدث باسم كتائب حزب الله العراق، بأن "البرلمان العراقي أتخذ قراراً قبل عدة اشهر بإلزام الحكومة العراقية بضرورة جدولة خروج القوات الامريكية من العراق، ومن حق الشعب العراقي ان يواجه القوات التي تعارض إرادة الشعب العراقي سواء كانت قوات امريكية أو تركية أو غيرها، فهي تعد قوات إحتلال، وهذا ما يضمنه القانون الدولي للشعوب، لذلك من حق الشعب العراقي ان يعيش حراً وان يواجه القوات الامريكية اذا ارادت ان تعارض قرار مجلس النواب العراقي، كما وقف وتصدى لعناصر تنظيم داعش".
مضيفاً، انه "لولا الدعم الإيراني لما استطاع العراق ان يحقق الانتصار على داعش، ولولا مساندة إيران لسقطت اربيل وبغداد والمدن العراقية الاخرى، ولهذا فأن التدخل الإيراني كان في مصلحة الشعب العراقي، في حين وقفت الدول الاخرى تتفرج على العراق وتنتظر مصيراً مجهولا له".
وأردف محي، بأنه "نحن نتبنى ولاية الفقيه كمبدأ وعقيدة، ولكن ليس لتطبيقه في العراق، فالعراق اليوم فيه ظروف معقدة وخاصة، وبه منظومة سياسية اختارها الشعب العراقي، حتى ان ولاية الفقيه لم يطبق في ايران الى ان وافق عليها الشعب العراقي وتم اقراره في الدستور الايراني".

