رووداو ديجيتال
أفاد محافظ صلاح الدين بدر الفحل بأنه على الرغم من أنه رئيس اللجنة الأمنية لمحافظة صلاح الدين، إلا أن الحشد الشعبي يمنعه من دخول العوجة مثل الأماكن الأخرى.
النسخة الجديدة من برنامج "بيستون توك" الذي يقدمه بيستون عثمان، كانت مخصصة للدعاية الانتخابية في محافظة صلاح الدين، حيث كان بدر الفحل، محافظ المدينة ومرشح الحزب الجماهير الوطني لمجلس النواب العراقي في دائرة صلاح الدين، ضيف البرنامج، وأجاب على أسئلة بيستون عثمان وشباب المدينة حول الانتخابات والوضع في المحافظة ومشاريع المدينة.
في رده على سؤال شاب من صلاح الدين حول وضع العوجة، أشار بدر الفحل إلى أنه "على مدى ست سنوات تقريباً، بذلت جهوداً لإعادة أهالي العوجة إلى مناطقهم، لكن الحشد الشعبي يسيطر على المناطق، لذلك لم يتمكنوا من العودة حتى الآن".
وأضاف أنه "تم تشكيل لجنة وبدأت إجراءات عودة السكان، ومن المتوقع أن تستغرق شهرين"، مردفاً أن "هناك قراراً رسمياً مكتوباً لإعادة أهالي العوجة وهو قيد التنفيذ".
وأشار الفحل إلى أنه "على الرغم من أنني رئيس اللجنة الأمنية لمحافظة صلاح الدين، إلا أنني لا أستطيع دخول العوجة كالمناطق الأخرى بسبب سيطرة الحشد الشعبي على تلك المناطق".
"وضع صعب في صلاح الدين"
بخصوص الوضع والتحديات الأمنية، قال بدر الفحل: "في السنوات الماضية، مرت محافظة صلاح الدين بوضع صعب، وعودة داعش أعادت المحافظة 20 عاماً إلى الوراء".
وذكر أيضاً: "على الرغم من أن مخاطر داعش في المنطقة قد انخفضت بشكل كبير، والوضع الأمني في محافظة صلاح الدين جيد جداً، إلا أنهم بحاجة إلى المزيد من القوات الأمنية لمنع حدوث فراغ أمني وتعكير استقرار المنطقة".
البطالة ونقص المشاريع
حول توفير فرص العمل للشباب، أجاب محافظ صلاح الدين على أسئلة شباب المدينة قائلاً: "سنوياً يتخرج حوالي 25 ألف شاب من جامعات تكريت، بما في ذلك الجامعات الخاصة، لكن الحكومة لا تستطيع توظيف هذا العدد الكبير من الخريجين، لذلك أشجع الشباب على العمل الحر، أو العمل في القطاع الخاص".
أما عن مشاريع الاستثمار، أشار بدر الفحل إلى أن "70% من محافظة صلاح الدين مناطق زراعية، لذلك لا توجد مشاريع استثمارية كبيرة في المحافظة".
وأضاف أن "معظم الشركات الأجنبية تستثمر في الأماكن المستقرة، لكن وضع صلاح الدين على المستوى الدولي في الخط الأحمر، ولا توجد حوافز للاستثمار في المحافظة، بينما أربيل والسليمانية في الخط الأخضر لمشاريع الاستثمار وتجذب الاستثمار".
البنية التحتية لسامراء والمشاريع المتوقفة
بخصوص طلب أهالي سامراء للمشاريع والخدمات، ذكر بدر الفحل: "تم تخصيص تريليون و96 مليار دينار لتطوير البنية التحتية لسامراء، وسيتم إعادة بناء البنية التحتية للمدينة وتجديدها، وتشمل المشاريع جميع أحياء سامراء، بما في ذلك مشاريع المياه والصرف الصحي والكهرباء والطرق، ومن المقرر الانتهاء منها في غضون ثلاث سنوات".
وأكد محافظ صلاح الدين أن "توفير الاحتياجات والخدمات في صلاح الدين يتطلب ميزانية أكبر، لأن مصادر دخل محافظتهم قليلة، وليست لديهم منافذ حدودية، ولا يستفيدون من مشاريع البترودولار، لذلك يحتاجون إلى مصادر دخل أخرى لخدمة المدينة".
يبلغ عدد مقاعد محافظة صلاح الدين لانتخابات مجلس النواب العراقي 12 مقعداً، ويتنافس 13 حزباً وتحالفاً بـ 296 مرشحاً للحصول على مقاعد المحافظة.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً