رووداو ديجيتال
من المقرر أن يتم الأسبوع المقبل حسم مصير ستة أعضاء في مجلس محافظة كركوك يواجهون خطر الإقالة، وذلك بسبب عدم مشاركتهم في 11 جلسة للمجلس.
الأعضاء الستة، وهم عضوان من الكورد وعضوان من العرب وعضوان من التركمان، يقاطعون جلسات المجلس منذ عام، بسبب خلافات سياسية حول كيفية تشكيل الإدارة المحلية في كركوك.
وفقاً لمعلومات رووداو، وبناءً على اقتراح من الجانب العربي، سيتم طرح مسألة إقالة هؤلاء الأعضاء للتصويت في الجلسة المقبلة للمجلس، التي ستُعقد يوم الثلاثاء، 2 أيلول 2025، ويتطلب إقرارها تصويت أغلبية (50+1) من الأعضاء.
بهذا الصدد، قال عضو مجلس محافظة كركوك وأحد الأعضاء المقاطعين، أحمد رمزي، لشبكة رووداو الإعلامية: "هناك خلاف سياسي حول تشكيل الإدارة المحلية في كركوك، ويجب حل هذه المشكلة بمشاركة جميع الأطراف"، مضيفاً: "لم نقرر بعد ما إذا كنا سنشارك في الجلسة المقبلة أم لا، ولم نعقد أي اجتماع بهذا الشأن".
من جهة أخرى، رفع رئيس مجلس محافظة كركوك دعوى قضائية في المحكمة الإدارية ضد الأعضاء الستة، وأبلغهم بكتاب رسمي أنه في حال عدم حضورهم الجلسة المقبلة، سيتم طرح مصيرهم للتصويت.
وقال رئيس مجلس محافظة كركوك محمد الحافظ إن "قانون مجالس المحافظات واضح وصريح في الفقرة الثالثة من المادة السادسة، حيث ينص على أن أي عضو يتغيب عن أربع جلسات متتالية يتم إقالته بأغلبية الأصوات. هذا ليس تهديداً، بل هو وفاء بالقسم الذي أديناه لخدمة أهالي كركوك، وسنتخذ هذه الخطوة".
في الوقت نفسه، حذّر رئيس كتلة الاتحاد الوطني الكوردستاني نشأت شاهويز من أن جلسة يوم الثلاثاء "هي الفرصة الأخيرة. إذا لم يحضر هؤلاء الزملاء، سيتم اتخاذ إجراءات قانونية صارمة جداً بحقهم"، معرباً عن أمله في أن "لا تصل الأمور إلى هذه المرحلة وأن يعودوا إلى المجلس لنعمل معاً".


