رووداو ديجيتال
وافق رئيس الوزراء العراقي على صرف رواتب موظفي صحة نينوى الذين لم يتلقوها خلال فترة سيطرة تنظيم داعش على المحافظة.
وقال نائب رئيس اللجنة في مجلس محافظة نينوى أحمد الدوبرداني لشبكة رووداو الإعلامية اليوم الخميس (28 آب 2025) إنه "وعند دخول تنظيم داعش عام 2014، كان لدى مديرية صحة نينوى 24 ألف موظف"، موضحاً أن "من هذا العدد، بقي 17 ألف موظف في المحافظة، بينما نزح 7 آلاف آخرون إلى إقليم كوردستان".
بحسب الدوبرداني، فإن الموظفين الذين نزحوا كانوا يتلقون رواتبهم بانتظام، لكن رواتب من بقوا في نينوى أوقفت لمدة ثلاث سنوات تقريباً.
وأوضح نائب رئيس لجنة الصحة في مجلس محافظة نينوى أنه بعد استعادة السيطرة على المحافظة من مسلحي تنظيم داعش، صُرفت رواتب تلك السنوات الثلاث لنحو 90% من الموظفين، لكن 10% منهم لم يتسلموها حتى الآن بسبب إجراءات التدقيق الأمني.
أحمد الدوبرداني، الذي كان يشغل منصب مدير عام صحة المحافظة وقت سيطرة داعش على نينوى، قال أيضاً: "سبق أن وجهتُ كتاباً إلى رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، وقدمت له التوضيحات اللازمة، وقد أبدى موافقته"، مستدركاً أن "وزيرة المالية العراقية طيف سامي، رفضت الطلب بحجة أن هذه الأموال قد صُرفت بالفعل، في حين أن نسبة الـ 10% من الموظفين لم يتسلموا رواتبهم لتلك السنوات الثلاث".
وأشار إلى أن الموضوع قد أُثير مجدداً الآن مع اقتراب موعد الانتخابات، وتم تقديم طلب إلى رئيس الوزراء الذي وافق على صرف المستحقات، معرباً عن أمله في أن توافق وزيرة المالية هذه المرة وألا ترفض الطلب كما فعلت في السابق.



