السوداني: تحويل 40% من الناتج النفطي إلى صناعات تحويلية بحلول 2030

28-01-2025
محمد شياع السوداني
محمد شياع السوداني
الكلمات الدالة مؤتمر العراق للطاقة محمد شياع السوداني العراق بغداد
A+ A-
 
رووداو ديجيتال

أكد رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، أن العراق يقترب من تحقيق "الاكتفاء الكامل من المحروقات"، مشيراً إلى التحرك بثبات نحو تصدير زيت الغاز ضمن رؤية وطنية تهدف إلى "تحويل 40% من الناتج النفطي إلى صناعات تحويلية بحلول عام 2030".
 
السوداني قال في كلمته بافتتاح "مؤتمر العراق للطاقة"، الذي انطلق في بغداد اليوم الثلاثاء (28 كانون الثاني 2025)، بشراكة ورعاية إعلامية من شبكة رووداو الإعلامي، إن مسيرة الإصلاح الاقتصادي التي انطلقت قبل 27 شهراً بدأت تُثمر إنجازات ملموسة.
 
ومن هذه الانجازات "استهداف وقف حرق الغاز"، والنجاح في "تحقيق 70% من هذا المستهدف وهو من أبرز علامات تقليل الانبعاث الكربوني والهدر".
 
مشاريع متكاملة للطاقة
 
كما أشار إلى سعي الحكومة لـ "تعظيم الاستفادة من الثروة النفطية من خلال استثمار الغاز الطبيعي وتوسعة إنتاج المشتقات النفطية".
 
في هذا السياق، تطرق إلى "مشاريع الطاقة المتكاملة" التي توسع الإنتاج النفطي في المواقع الواعدة، مثل حقل أرطاوي، الذي "يشمل أيضاً مشروعاً لتحلية مياه البحر واستخدام الطاقة الشمسية واستثمار الغاز".
 
السوداني أشار كذلك إلى المضي في "الربط الكهربائي مع دول الخليج وتركيا وصولاً إلى شبكة الكهرباء في الاتحاد الأوروبي، وهو ما يعني تحقيق هدف الربط والتكامل مع دول المنطقة والعالم في مجال الطاقة الكهربائية". 
 
كما أكد أن الاستثمار في الطاقة الكهربائية، عبر تطوير الشبكة واستخدام التقنيات الذكية، يفتح بوابة أساسية للتنمية المستدامة وتقليل الضائعات وخفض الانبعاثات الضارة.
 
في هذا السياق، تطرق إلى جهود وزارة الكهرباء التي تعمل وفق "موديل اقتصادي جديد" للمحطات الحرارية، والذي يستهدف إنتاج 15 ألف ميغاواط، كاشفاً أن الوزارة تستعد للإعلان عن "حزمة كبيرة ومهمة من مشاريع إنتاج الطاقة للمحطات الغازية" وفق نفس النموذج.
 
الشراكة مع القطاع الخاص
 
بشأن الشراكة مع القطاع الخاص، رأى رئيس الوزراء العراقي أنها تمثل نافذة رئيسية للتنمية في العراق، إذ تُعد وسيلة فعالة لـ "اختصار الوقت والجهد"، إلى جانب دورها الحيوي في إشراك المجتمع لمواجهة التحديات البيئية، بما في ذلك التغييرات المناخية وأثرها على الموارد المائية والبيئية.
 
وأوضح أن الحكومة تواصل تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص، الذي يعد نافذة رئيسية للتنمية الاقتصادية وإيجاد فرص عمل جديدة، بما يسهم في مواجهة تحديات المناخ والتصحر التي تواجه العراق والعالم.
 
4875 ميغاواط من الطاقة الشمسية 
 
رئيس الوزراء أشار بهذا الخصوص، إلى أن الحكومة سعت إلى "إدخال عناصر الطاقة المتجددة والنظيفة والبديلة"، مبيّناً أن البرنامج الحكومي انتقل إلى "التنفيذ الفعلي في مجال الطاقة الشمسية"، حيث هناك "مشاريع مخطط لها سيبلغ إنتاجها عند الاكتمال 4875 ميغاواط". 
 
إضافة إلى مبادرة البنك المركزي بقيمة 1 تريليون دينار لـ "اقتناء منظومات الطاقة الشمسية المنزلية"، في ظل ما يواجهه العراق والعالم من تحديات المناخ والتصحر وتأثيراته الاجتماعية والاقتصادية.
 
واختتم السوداني كلمته بالتأكيد على أن إسهام العراق في استقرار السوق النفطية الدولية يعتمد على اقتصاد قوي ومتين، وعلى تعاضد شعبي وحكومي لدعم مشاريع التطوير والاستدامة.
 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب