الحشد يستذكر ضحايا القائم: نرفض التدخلات الخارجية بشؤونا

26-12-2025
زياد اسماعيل
رجل دين وزوجة ضحية من الحشد ومهند العقابي مدير اعلام الحشد
رجل دين وزوجة ضحية من الحشد ومهند العقابي مدير اعلام الحشد
الكلمات الدالة الحشد الشعبي بغداد
A+ A-
رووداو ديجيتال

جرت في العاصمة العراقية بغداد مراسم إحياء ذكرى اليوم الذي استهدفت فيه القوات الأميركية بغارات جوية عناصر من الحشد الشعبي، قبل ست سنوات، والذي قتلت خلاله ما لا يقل عن 25 مقاتلاً وأصابت 50 آخرين بجروح. 
 
يسعى الحشد الشعبي من خلال هذه المراسم لإيصال رسالة إلى الشارع والأطراف السياسية الأخرى مفادها أنهم لايزالون يمتلكون الهيمنة والنفوذ في العراق، وأنهم قدموا التضحيات من أجل تحرير البلاد، وهم يرفضون الرسائل التي تطالب بحل الحشد الشعبي.
 
وقع الهجوم في 29 كانون الأول 2019 في منطقة القائم على الحدود بين العراق وسوريا، واستهدف الهجوم مستودعات أسلحة ومقرات تابعة لكتائب حزب الله العراقي.
 
ويقول رئيس فريق الإعلام الحربي للحشد الشعبي مهند العقابي لشبكة رووداو الإعلامية: "استشهد بعضهم في القائم، والبعض الآخر بالقرب من الحدود العراقية في المكان نفسه قبل ست سنوات".
 
ويضيف: "نقف في هذا المكان لاستقبال توابيت هؤلاء الشهداء الأبطال، وبحضور عوائل الشهداء ومجاهدي الحشد الشعبي والقوات الأمنية".
 
أقيمت مراسم إحياء الذكرى في ساحة التحرير، وسط بغداد، بحضور مقاتلين من الحشد الشعبي ورجال دين مقربين من الحشد وعدد من ذوي الضحايا. 
 
بدورها، تقول زهراء جاسم، وهي زوجة أحد الضحايا، إن "أرواحنا فداء للعراق. شهداؤنا رفعوا رؤوسنا، ونحن جئنا إلى هنا للمشاركة في هذه المراسم".
 
من جانبه، يقول رجل الدين محمد العطواني: "نقول لهم إن هذا شأن خاص وداخلي. نحن نرفض دائماً التدخلات الخارجية في شؤون البلاد، سواء كانت موجهة للحكومة أو للشعب".
 
وسبق أن وجهت الولايات المتحدة عدة رسائل إلى الحكومة العراقية تطالب فيها بحل الحشد الشعبي. 
 
في 24 من هذا الشهر، صرح رئيس منظمة بدر هادي العامري، لشبكة رووداو الإعلامية قائلاً: "لن نضع السلاح تحت أي ضغوط خارجية، وقرار نزع سلاح الحشد هو قرار عراقي بحت".
 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب