رووداو ديجيتال
يبدو أن الخلافات داخل الإطار التنسيقي دخلت مرحلة المقاطعة، من خلال امتناع بعض القادة عن حضور الاجتماعات.
علمت رووداو بأن زعيم تيار الحكمة الوطني عمار الحكيم، وزعيم عصائب أهل الحق قيس الخزعلي، لم يشاركا في الاجتماعين الأخيرين للإطار، وطالبا باستبدال المرشح لرئاسة الوزراء المقبلة نوري المالكي.
رغم ذلك، يتهم الإطار التنسيقي في بياناته الرسمية كلاً من الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني بالمسؤولية، داعياً إياهما للاتفاق على منصب رئيس الجمهورية في أسرع وقت.
لكن نائباً عن الإطار أفاد لرووداو بصراحة قائلاً: "لنكن منصفين، المشكلة تكمن عندنا".
ووجّه مراسل رووداو في بغداد هلكوت عزيز، سؤالاً الى النائب عن الإطار التنسيقي علي السراي مفاده، أن الإطار يقول إن الحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني هما السبب لعدم اتفاقهما على رئيس الجمهورية.
وأجاب علي السراي: "كلا، إن شاء الله سيتفقون. وبعون الله سيتفق الكورد على شخص واحد ونحن بالتأكيد سنرحب بذلك. أعتقد أن الموضوع يتعلق بنا وليس بهم، لنكن منصفين في هذا الصدد. وبإذن الله هناك مساعٍ لحدوث انفراجة قريبة لحل المشكلة".
وتزايدت الضغوط والمطالب بضرورة حسم قضية رئيس الجمهورية خلال الأسبوع المقبل، إلا أنه حتى هذه اللحظة لم يتوصل الحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني إلى اتفاق.
من جانبه، قال النائب عن الحزب الديمقراطي الكوردستاني شيروان الدوبرداني إنه "إذا لم يصل الحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني إلى اتفاق خلال المدة المتبقية، فسندخل قاعة البرلمان بهذه الطريقة وبمرشحين متعددين".
وأوضح أن "جلسة البرلمان ستُعقد خلال الأيام القليلة القادمة، ونأمل في التوصل لاتفاق مع الإخوة في الاتحاد الوطني ليكون هناك مرشح واحد يمثل الكورد وليس الأطراف السياسية فحسب، وهذا الأمر متروك لقرار الرئيس بارزاني، ولكن حتى هذه اللحظة، أقوى مرشح لدينا ونكرر التأكيد عليه هو فؤاد حسين".
آخر موقف لرئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي هو أنه مستمر في موقفه ولن ينسحب، بينما يقول معظم القادة الشيعة الآخرين عكس ذلك.
إلا أن المخاوف من رد فعل الشارع الشيعي، أو الرضوخ لرسائل الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أربكت حساباتهم، لدرجة عدم معرفة كيفية الخروج من هذا المأزق السياسي.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً