رووداو ديجيتال
عاودت التظاهرات العراقية، انطلاقها صباح اليوم الأحد (25 تشرين الأول 2020)، الموافق للذكرى السنوية لانطلاق التظاهرات في مثل هذه اليوم من العام الماضي 2019.
وبلغ عدد القتلى من المتظاهرين حوالي 740 شخصا منذ بدء المظاهرات، وأُصيب أكثر من 17 ألف بجروح خلالها ومن بينهم 3 آلاف "إعاقة" جسدية، فضلاً على اعتقال العديد من المحتجين، حسب إحصائيات رسمية.
وكان مراسل شبكة رووداو الإعلامية في بغداد، مصطفى كوران، يتوسط مجموعات المتظاهرين المتواجدين في ساحة التحرير وسط بغدا، حيث قال أن مطالب المتظاهرين لم تتغير، وما يزالون مطالبين بمكافحة الفساد والبطالة، تأمين الخدمات والتعيينات الوظيفية، وتكافؤ الفرص.
يذكر أنه، يمر اليوم عام على اندلاع الاحتجاجات الشعبية في العراق، منذ مطلع تشرين الأول 2019 حيث شملت العاصمة بغداد ومحافظات أخرى.
وقال أحد المتظاهرين لشبكة رووداو الإعلامية، "سنستمر في التظاهر بعد سنة أو اثنتين، لم أنم في فراشي منذ عام، لازلت ملاحقاً، نطالب الأحزاب بعدم ملاحقتنا دعونا نعيش بسلام نحن عراقيون نريد أن نعيش".
ولم تقنع المتظاهرين استقالة، حكومة عادل عبد المهدي، بإنهاء احتجاجاتهم المتواصلة في بغداد والمناطق الجنوبية، مؤكدين عزمهم على "تنحية جميع رموز الفساد".
متظاهر آخر قال لشبكة رووداو الإعلامية، إنه فقد أخاه خلال السنة الماضية، وقد جاء إلى التحرير وفاءً لدمه.
وينعم العراق بعامين من الاستقرار النسبي منذ أن ألحق الهزيمة بتنظيم داعش "الدولة الإسلامية" في 2017. لكن على الرغم من ثروة العراق النفطية، يعيش كثير من سكانه في فقر ولا سبيل لهم للحصول على المياه النظيفة أو الكهرباء أو الرعاية الصحية أو التعليم إلا على نحو محدود.
ويطالب المحتجون العراقيون، الحكومة العراقية بالخدمات والتعيينات، وتكافؤ فرص العمل والعدالة، حيث أجبرتهم جائحة كورونا والتغييرات الاقتصادية والسياسية إلى إيقاف التظاهرات، إلا أن الشارع العراقي ما يزال يشهد هدوءاً حذراً يترقب المواطنون خلاله ما ستأتي به الحكومة الجديدة برئاسة مصطفى الكاظمي.
واندلعت الاحتجاجات العراقية 2019 أو ثورة تشرين هي تظاهرات اندلعت في 1 تشرين الأول 2019، في بغداد وبقية محافظات جنوب العراق احتجاجاً على تردّي الأوضاع الاقتصادية للبلد، وانتشار الفساد الإداري والبطالة.
ووصلت مطالب المتظاهرين إلى استقالة حكومة عادل عبد المهدي، وتشكيل حكومة مؤقتة وإجراء انتخابات مبكرة. وندّد المتظاهرون أيضاً بالتدخل الإيراني في العراق وحرق العديد منهم العلم الإيراني.
كما أعرب متظاهرون من ساحة التحرير عن أملهم في إجراء أي تغيير في الواقع السياسي العراقي، مؤكداً أن تكاتف الشعب هو الحل الوحيد، والعلاج الناجع في تغيير المشهد السياسي، وأن الطائفية تسشتري في البلاد، ويجب تغيير السلطة الحاكمة ورموزها التي تحكم البلاد من الجذور.
وبلغ عدد القتلى من المتظاهرين حوالي 740 شخصا منذ بدء المظاهرات، وأُصيب أكثر من 17 ألف بجروح خلالها ومن بينهم 3 آلاف "إعاقة" جسدية، فضلاً على اعتقال العديد من المحتجين، حسب إحصائيات رسمية.
أعدتها للموقع.. شيرين أحمد كيلو


