رووداو ديجيتال
شدد رئيس منظمة بدر هادي العامري على أن موضوع نزع السلاح قرار "عراقي ونرفض أن يكون أجنبياً".
وقال العامري لمراسل شبكة رووداو الإعلامية في بغداد زياد اسماعيل، يوم الأربعاء (24 كانون الأول 2025) إن "الحشد الشعبي مؤسسة أمنية ومن يطالب بحله نقول له احترم نفسك"، عاداً موضوع نزع السلاح من الفصائل المسلحة "قراراً عراقياً، ونرفض أن يكون أجنبياً".
وأضاف أن "المرجعية تؤكد على حصر السلاح بيد الدولة، ونحن نؤمن بذلك، وكان شرطنا هو أن يتم ذلك بعد انهاء مهمة التحالف الدولي" في العراق، لافتاً الى أن "على التحالف الدولي أن ينهي مهمته بوضوح".
وذكر العامري أن التحالف الدولي "قال إنهم سينهون مهمتهم في أيلول 2025 ونحن في نهاية السنة، ولازال التحالف الدولي موجود، لذا عليهم الالتزام بانهاء مهمة التحالف الدولي في العراق".
وشدد على أن "مهمتنا هي حصر السلاح بيد الدولة، ولن نقبل بتدخل أي دولة بهذا الأمر، وهي مهمة القوى السياسية العراقية، والمرجعية أكدت على هذا الموضوع، لذا سيتعاون الجميع مع الحكومة في حصر السلاح بيد الدولة".
كانت الكيانات الشيعية التي تضم فصائل مسلحة، وأبرزها عصائب أهل الحق وكتائب حزب الله العراقي وأنصار الله الأوفياء وكتائب الإمام علي، قد خاضت الانتخابات التشريعية العراقية الماضية وحصدت مقاعد في البرلمان العراقي الجديد، وأصبحت ضمن تشكيل الإطار التنسيقي، الكتلة الأكثر عدداً في البرلمان.
وطالبت الولايات المتحدة الحكومة العراقية بعد الانتخابات العامة التي جرت في تشرين الثاني الماضي، باستبعاد 6 فصائل تصنفها "إرهابية"، والعمل على تفكيكها، حسبما أفاد مسؤولون عراقيون ودبلوماسيون.
مؤخراً، قال زعيم عصائب أهل الحق قيس الخزعلي، وهو شخصية رئيسية في الإطار التنسيقي: "نحن نؤمن بشعار حصر السلاح بيد الدولة، باعتبار أننا الآن بشكل أوضح وأقوى جزء من الدولة".
فصيلان آخران، هما حركة أنصار الله الأوفياء وكتائب الإمام علي، أكد يوم الجمعة الماضي إنه حان الوقت "لحصر السلاح بيد الدولة"، فيما لاتزال مجاميع مسلحة أخرى لم تعلن موقفها صراحة بشأن حصر السلاح بيد الدولة.
التباحث مع وفد الديمقراطي الكوردستاني
بخصوص زيارة وفد الحزب الديمقراطي الكوردستاني برئاسة فاضل ميراني له، أوضح رئيس منظة بدر أن "الحزب الديمقراطي الكوردستاني شكل وفداً لزيارة بغداد للتباحث، ليس فقط بتشكيل الحكومة، بل في كيفية النهوض بحل المشاكل في العراق"، مبيناً أن "زيارة فاضل ميراني والوفد المرافق له كانت لكل القيادات الشيعية".
وأوضح: "تم اليوم بحث كيفية النهوض بالعراق، ومن أهم الأمور الاسراع بتشكيل الحكومة القادرة على حل مشاكل العراق"، مردفاً أن "الحكومة المقبلة ستكون حكومة يشارك بها الجميع ويتحمل مسؤوليتها الجميع".
العامري، عدّ نجاح هذه الحكومة "نجاحاً للعراق ولكل مكونات الشعب العراقي، بعربه وكورده وسنته وشيعته وأقلياته".
بخصوص اختيار رئيس مجلس الوزراء، رأى العامري أنه "أمر خاص بالاطار التنسيقي، وسنتوصل الى حل"، مضيفاً أنه "لا خيار لنا الا الضغط على أنفسنا لتتشكل الحكومة في المدة الدستورية المحددة".
ونوّه الى أنه "لا توجد جلسة مفتوحة من الان فصاعداً. أملنا كبير وثقتنا عالية في حسم رئيس المجلس ونائبيه في يوم 29 من الشهر الجاري، ومن بعد ذلك انتخاب رئيس الجمهورية، ومن ثم مرشح الكتلة الأكبر عدداً لتولي رئاسة الحكومة"، مؤكداً عدم وجود "أي ضغوط علينا. كلها اشاعات ولن نقبل بذلك".
يشار الى أن وفداً من الحزب الديمقراطي الكوردستاني برئاسة فاضل ميراني زار اليوم الأربعاء رئيس منظمة بدر هادي العامري في بغداد، للتباحث في تشكيل الحكومة والاستحقاقات السياسية المقبلة في العراق.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً