رووداو-أربيل
أكد رئيس جمعية "حدياب" للكفاءات، حبيب حنا، أنه "تم افتتاح ورشة عمل في الجمعية بحضور جمع غفير من المكون المسيحي من البرلمانيين ورجال الكنسية حول مستقبل سهل نينوى بعد التحرير.
وقال حنا لشبكة رووداو الإعلامية، إن "ورشة العمل هذه تتضمن أربعة بحوث، وتتكون من جلستين، الأولى تتحدث عن تاريخ سهل نينوى، والثانية تغطي الجانب السياسي في هذه المنطقة".
وتابع حنا أن "مكونات سهل نينوى من المسيحيين والكورد الشبك والإزديين، والصابئة، وأبناء جميع المكونات يطالبون بإنشاء محافظة سهل نينوى لضمان حمايتهم وحقوقهم".
وأردف حبيب حنا بالقول إنه "حسب معلوماتي ليس هناك قانون أو بند في الدستور العراقي يسمح للمنطقة بإنشاء محافظة خاصة بها، لذلك يجب علينا الضغط على البرلمان العراقي لإدراج هذا المشروع وتصديقه وإضافته إلى الدستور العراقي".
من جانب آخر أكد الباحث الاجتماعي، رغد حسين، أنه "بعد الأحداث التي وقعت في عام 2014 ودخول داعش إلى بلدات سهل نينوى وموجة نزوح الأهالي إلى إقليم كوردستان، حدثت تغييرات كثيرة".
وقال حسين لشبكة رووداو الإعلامية، إن "جمعية حدياب للكفاءات تقوم بفتح ورشة عمل لرؤيا واضحة جغرافياً وسياسياً لمستقبل مكونات هذه المنطقة بعد تحرير سهل نينوى".
وتابع حسين أن "أبناء المكون المسيحي يبحثون اليوم عن ضمانات لتأمين حياتهم ومستقل أطفالهم للعيش بسلام وأمان، وأيضاً يطالبون باسترجاع جميع حقوقهم بإنشاء محافظة لهم بحماية دولية".
يذكر أنه بعد دخول تنظيم داعش إلى الموصل في 10 حزيران 2014، سيطر التنظيم بشكل كامل على بلدات سهل نينوى، حيث أن أغلب أهالي سهل نينوى هم من المكون المسيحي.



