رووداو ديجيتال
لم تتفق القوى المدنية في العراق على الدخول بقائمة موحدة في معترك الانتخابات المقبلة المقرر اجراؤها في شهر تشرين الثاني المقبل.
لذا قررت ثلاثة أحزاب، تشرينية مدنية، الدخول ضمن تحالف رئيس الوزراء العراقي المسمى "ائتلاف الإعمار والتنمية" لخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة.
تحالف السوداني الجديد يضم: تيار الفراتين، وتحالف العقد الوطني، وائتلاف الوطنية، وتحالف إبداع كربلاء، وتجمع بلاد سومر، وتجمع أجيال، وتحالف حلول الوطني.
الدخول بتحالف "حلول"
بهذا الصدد، قال المتحدث باسم حركة "نازل أخذ حقي" خالد وليد، لشبكة رووداو الاعلامية اليوم السبت (24 أيار 2025) إن "حركة نازل آخذ حقي الديمقراطية كقوة مدنية ذات نهج ليبرالي علماني واضحة بسلوكها ومساراتها وعملها في هذه الانتخابات، ذهبت إلى مسار جديد بالعمل الانتخابي".
ورأى أن "القضية الانتخابية هي قضية قائمة على أساس العتبة الانتخابية وإمكانية تحقيق أصوات داخل صندوق الاقتراع، لذلك فإن حركة نازل آخذ حقي اليوم هي ضمن تحالف حلول"، مبيناً أن "هذا التحالف يضم كلاً من حركة نازل آخذ حقي الديمقراطية وحزب إمارجي وأيضا حزب مهنيون".
ولفت الى أن "تحالف حلول الوطني تموضع انتخابياً ضمن ائتلاف اعمار وتنمية، والذي هو برئاسة محمد شياع السوداني".
تكرار عقبات الانتخابات السابقة
بخصوص باقي القوة المدنية، أفاد خالد وليد: "خضنا حوارات موسعة ولشهور مطولة بخصوص إمكانية توحيد الجهد الانتخابي في تحالف مدني موسع"، مستدركاً: "واجهنا ذات العقبات اللي واجهناها في انتخابات 2021 وانتخابات 2023 وهي عدم إمكانية إكمال القوائم الانتخابية على مستوى العراق، إضافة إلى تحديات أخرى تتعلق بعدم الجدية من بعض الأطراف".
المتحدث باسم حركة "نازل أخذ حقي" ذكر أيضاً: "هناك اليوم بعض التحالفات المدنية المصغرة التي ستتشكل في بعض المحافظات من قبل بعض النواب المعروفين باسم النواب المستقلين أو النواب المحسوبين على قوى مدنية".
"تشرين لن تتبنى تفويضاً شعبياً بالدخول للعمل السياسي"
أما بخصوص الحديث عن مشاركة تشرين من عدمها، أوضح أن "تشرين، كحركة احتجاجية وحركة مطلبية، لم ولن تتبنى تفويضاً شعبياً بخصوص الدخول للعمل السياسي".
ونوّه الى أن "جزءاً كبيراً من الاحتجاج رافض للتواجد بالعملية السياسية، ويرفض كل مخرجات هذه الطبقة السياسية، وهذا الموضوع من الضروري توضيحه، على اعتبار أن هناك الكثير من الحراك الاحتجاجي وكثير من الشباب المشاركين بالاحتجاج يرفضون هذه الوجهة".
كان الإطار التنسيقي، صاحب الأغلبية في البرلمان العراقي، قد أعلن دخول الانتخابات البرلمانية المقبلة بقوائم متعددة، تلتئم عقب نتائج الاقتراع لتشكيل كتلة الإطار التنسيقي التي تضم جميع أطرافه.
ومن المنتظر أن يشهد العراق في 11 من تشرين الثاني المقبل الدورة السادسة للانتخابات البرلمانية في العراق بعد عام 2003.



