رووداو - وكالات
تضاربت الانباء عن مقتل ألامين عام لحزب البعث العربي الاشتراكي، عزة ابراهيم الدوري، مع عدد من الانتحاريين في منطقة جبال حمرين، والتي كان ينشط فيها عناصر تنظيم "الدولة الاسلامية" داعش.
وبعد ان اصبح نبأ مقتل عزة الدوري محل بحث ونقاش في وسائل الاعلام العراقية فضلاً عن العراقيين انفسهم على مواقع التواصل الاجتماعي، فاصدرت عشيرة بكارة جنوب الموصل بياناً طالبت فيه الحكومة العراقية بتسليم الجثة التي ظهرت عبر وسائل الاعلام بانها تعود لعزة الدوري، موضحةً بأن الجثة لاحد ابناء العشيرة المدعو "ابو شعلان".
وكانت ميليشيا حزب الله الشيعية قد تسلمت جثة المقتول امام حشد من الناس في منطقة الجادرية القريبة من منطقة الخضراء وسط العاصمة بغداد، وأشار المتحدث باسم حزب الله العراقي ان الجثة التي تسلمها الحزب اجريت فحوصات عليها وتبينت فيما بعد بانها تعود لامين عام حزب البعث الاشتراكي عزة ابراهيم الدوري.
ولم تعلق الحكومة العراقية بخصوص مقتل عزة ابراهيم او اذا كانت الجثة تعود له، انما اجرى حزب الله العراقي الفحوصات في المستشفيات الخاصة به.
ونفى الممثل الرسمي لحزب البعث العربي الاشتراكي خضير المرشدي، خبر مقتل امين العام للحزب، مشيراً الى ان الخبر يأتي في اطار حرب اعلامية تقودها ايران والميليشيات التابعة لها والجهات العميلة لها في العراق، مؤكداً بأن الدوري يتمتع بحالة صحة جيدة.
واصدرت القيادة العليا للجهاد والتحرير الوطني، بياناً اهدر فيه دم محافظ صلاح الدين رافد الجبوري، لنشره نبأ مقتل عزة الدوري والذي وصف الدوري بأحد "قيادات الارهابيين".
ومن جانبه رد محافظ صلاح الدين رافد الجبوري على ادعاءات القيادة العليا للجهاد والحرير الوطني، مؤكداً انه ليس عميلاً لاي جهة، مؤكداً على ما افاد به بخصوص مقتل الدوري واصفاً اياه بقيادة الارهابيين.



