رووداو ديجيتال
أفادت وزارة الهجرة والمهجرين العراقية بإعادة العوائل العراقية التي كانت ترغب بالعودة من مخيم الهول، فيما نُقل الآخرون إلى مدن سورية أخرى بعد إغلاق المخيم.
وأوضح المتحدث باسم وزارة الهجرة والمهجرين العراقية، علي جهانكير، لشبكة رووداو الإعلامية، اليوم الاثنين (23 شباط 2026)، أن "آخر وجبة من العوائل العراقية التي كانت متبقية في مخيم الهول وأبدت رغبتها في العودة قد عادت يوم 19 شباط".
وأُغلق مخيم الهول، الواقع في حدود مدينة الحسكة بكوردستان سوريا، في 22 شباط، بعد إخراج جميع العوائل من المخيم.
أغلقت السلطات السورية مخيم الهول، أكبر مخيمات البلاد الذي كانت تديره قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، وكان يؤوي لسنوات عائلات عناصر تنظيم داعش، بعد إخلائه من آخر قاطنيه، بحسب ما أفاد مدير المخيم فادي القاسم لوكالة فرانس برس.
وكانت مصادر في منظمات إنسانية وشهود قد أفادوا للوكالة بأن معظم الأجانب الذين كانوا في المخيم غادروه بعدما انسحبت منه قوات سوريا الديمقراطية أواخر كانون الثاني.
وباشرت السلطات السورية الثلاثاء نقل من تبقى من قاطني المخيم إلى مخيم آخر في حلب شمال البلاد، بعدما غادره خلال الأسابيع الماضية الجزء الأكبر من الأجانب الذين كانوا محتجزين فيه إلى جهة مجهولة، من دون أن تتضح ملابسات خروجهم، وفقاً للوكالة.
جهانكير بيّن لرووداو أن 80 عائلة عراقية كانت قد بقيت في المخيم، وأن من لم يعودوا لم تكن لديهم الرغبة في العودة.
ويبلغ عدد أفراد العوائل العراقية التي لم تعد نحو 250 شخصاً، وقد انتقلوا إلى مدن سورية أخرى بعد إغلاق مخيم الهول.
كان المخيم يضمّ نحو 24 ألف شخص، بينهم ما يقارب 15 ألف سوري، وحوالى 6300 امرأة وطفل أجنبي من 42 جنسية، ترفض غالبية بلدانهم استعادتهم، لكن أعدادهم انخفضت بشكل كبير في الأسابيع الأخيرة.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً