معرض الصور

23-01-2021
19 Photos
بلند طاهر @BilindTahir

رووداو ديجيتال

تعد الحبانية الواقعة بين مدينتي الفلوجة والرمادي في محافظة الأنبار، أحد أبرز الوجهات السياحية في العراق والتي يقصدها الراغبون بقضاء وقت ممتع بعيداً عن المشاغل والهموم، حيث يشكل موقعها الجغرافي المميز وتعامد أشعة الشمس على أطرافها خلال فصول السنة الأربعة عامل جذب للسياح. 

المنتجع الذي افتتح عام 1979، مستغلاً بحيرة الحبانية التي أنشئت عام 1956 بصفتها مشروعاً يمنع فيضان نهر الفرات، سبق أن صُنِّف بين أفضل منتجعات الشرق الأوسط، لما يتمتع به من خدمات متنوعة توفر للزائر متعة الاستجمام والترفيه.

وبعد سنوات من الإهمال بسبب اتخاذ المدينة السياحية مقراً للقوات الأميركية من (2003 -2011)، ومن ثم تحويلها إلى مخيم للنازحين بين عامي 2014 و2017 خلال الحرب على داعش حيث استقبلت 60 ألف نازح، بدأت الحبانية تستعيد مكانتها السياحية. 

وسبق أن شهدت الحبانية كالعديد من البحيرات الكبرى في العراق تقلباً في مستويات المياه بسبب الجفاف وإدارة السدود والحروب، حيث نشر موقع "Earth Observatory" التابع لوكالة ناسا، العام الماضي صورتين قارن من خلالهما مستوى المياه فيها بالحال عام 2018، حيث بدى واضحاً ارتفاع مناسيبها إلى مستويات قياسية لم تصلها منذ عام 2009.

وتمتاز البحيرة التي تبلغ مساحتها 140 كيلومتراً مربعاً، بشاطئ يلتقط فيه السياح الصور التذكارية، فيما يقوم آخرون بالسباحة، إلى جانب التخييم في المكان والشواء والغناء والرقص. 

وبدأ السياح يعودون إلى المدينة شيئاً فشيئاً، كما طرحت هيئة الاستثمار في 2019 مشروع المدينة السياحية على المستثمرين لتطويرها بكلفة قدرت بـ25 مليار دينار (21 مليون دولار أميركي)، بهدف تأهيل الفندق السياحي، و200 شقة سياحية، فضلاً عن بناء مرسى للزوارق، ومدينة ألعاب، وعدد من المطاعم الحديثة، سعياً لاستقطاب المزيد من السياح.