رووداو ديجيتال
في حدود محافظة كركوك، أصبحت 9 نقاط تفتيش أمنية، يديرها الجيش والشرطة، "مشكلة كبيرة" لسائقي الشاحنات والمزارعين.
الإجراءات المشددة والتوقف لفترات طويلة صعّبت حركة المرور والعمل اليومي للأهالي، في وقت لم تُنفذ فيه وعود إدارة كركوك بتقليص عدد نقاط التفتيش حتى الآن.
مشهد زحام الشاحنات وتوقفها لساعات طويلة يتكرر باستمرار أمام نقاط التفتيش في حدود كركوك.
يقول السائقون إنه بالإضافة إلى الإرهاق وهدر الوقت، يُجبرون أحياناً على دفع أموال للسماح لهم بالمرور.
شمال أحمد، أحد السائقين، قال لشبكة رووداو الإعلامية: "توقفت هنا لعدة مرات لمدة أربع ساعات، فقط لأن جهاز السونار يكون مغلقاً. هذا التأخير يرهقنا كثيراً، وإذا كنت تحمل بضائع استثمارية، فمن المستحيل أن تعبر".
من جهة أخرى، يقول محمد كريم، وهو سائق شاحنة آخر: "يوقفون الناس دون أي سبب. نحن حمّلنا بضائعنا بإجراءات رسمية، لكنهم لا يسمحون لنا بدخول المدينة حتى ندفع المال".
بالإضافة إلى ذلك، "يجب أن ننتظر ثلاث إلى أربع ساعات. في بعض الأحيان يصل طابور المركبات إلى منطقة قره هنجير التي تبعد حوالي خمسة إلى ستة كيلومترات"، وفقاً لمحمد كريم.
عماد عز الدين، سائق آخر، يشتكي من اضطرارهم لدفع المال ويقول: "وضعنا سيء للغاية. ندفع هنا 5 آلاف، وفي طوزخورماتو 5 آلاف، وفي قره صالح 5 آلاف دينار. هذا يعني أننا نعمل لصالح الحكومة".
المشاكل لم تقتصر على سائقي الشاحنات فحسب، بل يواجه المزارعون أيضاً "مشاكل كبيرة" بسبب وضع بعض نقاط التفتيش بين القرى، ولا يتم تقديم تسهيلات لهم.
بعض السائقين فقدوا الأمل في حل الوضع، حيث يقول عبد الخالق أحمد: "مهما كان الحال، وفي أي نقطة تفتيش يوقفونك، يستغرق الأمر ساعة. هذا الوضع لن يتحسن، وقد اعتدنا عليه".
قبل ثلاثة أشهر، قررت إدارة كركوك تقليص عدد نقاط التفتيش إلى ثلاث نقاط رئيسية، لكن كما يشير محافظ كركوك، لم توافق بغداد على هذا الإجراء.
محافظ كركوك ريبوار طه، قال لرووداو حول خطة تقليص نقاط التفتيش: "نقطة تفتيش السليمانية لن تبقى في مكانها، ونقطة تفتيش كلهور ستُزال وتُدمج مع نقطة تفتيش بردي (ألتون كوبري). بالإضافة إلى مجموعة من نقاط التفتيش الأخرى التي تم وضعها ضمن مشروع، لكننا ننتظر قيادة العمليات المشتركة في بغداد. إذا لم ينفذوا ذلك، فسنقوم نحن بتنفيذه بالاشتراك مع عمليات كركوك".
بحسب المعلومات، يوجد في حدود كركوك جهازا سونار، وأربعة موازين جسرية (قبان)، و9 نقاط تفتيش رئيسية، بالإضافة إلى نقاط التفتيش المؤقتة التي تُنصَب بشكل مفاجئ.
هذا الوضع خلق عوائق كبيرة أمام حركة المرور والتجارة والعمل اليومي للمواطنين، فيما لاتزال الحلول على الورق.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً