هجوم على مقرات للعصائب في بابل والنجف بعد انتهاء مهلة قضية الخفاجي

21-02-2024
الكلمات الدالة عصائب أهل الحق أيسر الخفاجي بابل النجف
A+ A-
 
رووداو ديجيتال

تفاعلت قضية الناشط الصدري أيسر الخفاجي، الذي أغتيل مؤخراً في محافظة بابل، وبعد انتهاء مهلة ذويه للقوات الأمنية، شهدت مقرات تابعة لعصائب أهل الحق هجوماً بصواريخ.
 
ذوو أيسر الخفاجي أمهلوا الحكومة المحلية والشرطة في بابل 24 ساعة، للكشف عن قتلته، والا ستكون مقرات عصائب أهل الحق هدفاً لهجماتهم.
 
بعد انتهاء المهلة، شهد مقر لعصائب أهل الحق ليلة الثلاثاء / الأربعاء هجوماً بصاروخ (آر بي جي)، كما شهد مقر آخر في حي السلام بمدينة النجف هجوماً مماثلاً.
 
لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث الى الآن.
 
مسؤول في مكتب بابل لهيئة الحشد الشعبي أصدر توضيحاً فيديوياً، بخصوص استهداف مكتبهم، وقال إن "مقر الهيئة تعرض الى صاروخ، وهو تصرف فردي لا يمت الى أي جهلة بصلة".
 
وأضاف أن "جميع الاخوة في سرايا السلام أعربوا عن اسفهم للحادث، وأن الحادث بعيد عن الجميع، وهنالك علاقة طيبة بين الهيئة والاخوة في المحافظة وسرايا السلام"، مردفاً: "لدينا تواصل مع سرايا السلام واتصلنا بهم هاتفياً".
 
 
يذكر أن قوة أمنية عثرت على جثة الناشط الصدري أيسر الخفاجي، صباح الاثنين (19 شباط 2024) على طريق السريع في منطقة جبلة، بعد اختطافه يوم الاحد.
 
وزارة الداخلية العراقية أوضحت في بيان أن "عناصر خارجة عن القانون تحاول بين الحين والآخر تعكير صفو هذا الاستقرار، الأمر الذي لن تسمح به الوزارة".
 
توصل فريق العمل الأمني الى خيوط مهمة عن الجناة الذين "لن يفلتوا من العقاب وسيتم تسليمهم إلى القضاء لينالوا جزاءهم العادل"، وفقاً للبيان.
 
مهلة 24 ساعة 
 
ذوو المقتول أيسر الخفاجي أمهلوا محافظ بابل والقيادي بتنظيم عصائب أهل الحق عدنان فيحان 24 ساعة للكشف عن قتلة ايسر الخفاجي، "وإلا جميع المكاتب ستكون هدفاً لنا".
 
كما انتشر مقطع فيديو في مواقع التواصل الاجتماعي، ظهرت فيه والدة أيسر الخفاجي، وهي تنعى ولدها داخل سيارة الاسعاف التي نقلت جثته، متوعدة بأن دم ولدها "لن يذهب هدراً".
 
شهد العراق طوال أكثر من عقدين، مئات عمليات الاغتيال التي طالت شخصيات اجتماعية وسياسية ودينية.
 
 
خلاف قديم
 
وكان قيس الخزعلي، المولود في عام 1974 بمدينة الصدر في بغداد، متحدثاً باسم مقتدى الصدر، لكنه انشق عن جيش المهدي (سرايا السلام حالياً) في أواخر عام 2005 ليشكل عصائب أهل الحق.
 
ونفى الخزعلي مراراً تورط جماعته في الاقتتال الطائفي الذي أودى بحياة الآلاف في عامي 2006 و2007.
 
لكن الصدر كان قد أشار، في رد نشر على موقعه على الإنترنت في 2012 على سؤال بشأن التكهنات الخاصة بانضمام عصائب أهل الحق إلى الحكومة، أن "أياديهم جميعاً مخضبة بدماء العراقيين ويجب تحميلهم المسؤولية واستئصال شأفتهم".
 
ومنذ انفصال الخزعلي، الذي كان دائم الظهور خلف مقتدى الصدر، بدأ زعيم التيار الصدري بتوجيه نقد لاذع للفصائل الشيعية المسلحة المقربة من إيران، وأطلق عليها مراراً وصف "الميليشيات الوقحة" في إشارة إلى عصائب أهل الحق.
 
في كانون الأول 2017، ظهر الخزعلي في لقطات تلفزيونية رداً على توصيفات الصدر، وقال: "نعم نحن الميليشيات الوقحة، لكن وقاحتنا مع الحق ضد الباطل".
 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب