رووداو – أربيل
بتهمة "التعاون مع داعش وإخفاء جثث قتلى التنظيم"، قررت قيادة عمليات محافظة صلاح الدين في العراق ترحيل أهالي حي بالكامل بقضاء الشرقاط.
وفي هذا السياق كشف قائممقام قضاء الشرقاط بمحافظة صلاح الدين، علي الدحدوح، أمس السبت، في تصريح صحفي، أن "قيادة عمليات المحافظة قررت ترحيل سكان الحي إلى موقع ثان تحت حماية مشددة".
ونفى الدحدوح حدوث أي اشتباكات جديدة، عدا "قيام مجموعة تابعة للتنظيم بقتل 5 من عناصر الحشد الشعبي وسط القضاء شمالي المحافظة".
وتابع قائممقام الشرقاط أن "قيادة عمليات صلاح الدين التي يترأسها الفريق الركن، جمعة عناد، قررت ترحيل أهالي (الحي العسكري) لتعاونهم مع عناصر تنظيم داعش الإرهابي".
مشيراً إلى أن "هناك متعاونين من الحي مع داعش، وهذا يعتبر أمراً مرفوضاً، لأن التنظيم لديه حواضن، وأهالي الحي جزء منهم".
وأردف الدحدوح أن "مجموعة من عناصر داعش قامت بنصب نقطة تفتيش وسط قضاء الشرقاط، وقتلت 5 من الحشد الشعبي".
وزاد الدحدوح أن "القوات الأمنية تمكنت من قتل 3 من هذه المجموعة، وطاردت اثنين آخرين وقتلتهم في الحي العسكري، إلا أن الأهالي أخفوا جثث مسلحي داعش ولم نعثر عليها".
مؤكداً أن "الأوضاع الأمنية تحت السيطرة وطبيعية ولا توجد أي اشتباكات مسلحة جديدة، عدا هذه الحادثة التي تعتبر خرقاً أمنياً".
ولفت إلى أن "عمليات صلاح الدين قررت نقل العوائل إلى مجمع سكني في قرية ربيضة بناحية العلم، ووضعهم تحت المراقبة الأمنية".
واختتم المسؤول العراقي أن "من يتعاون مع داعش فهو داعشي"، وقال: "لن نقبل بمن يتعاون مع هذا التنظيم الإرهابي الذي يريد القتل وتخريب كل شيء وتدمير الحياة".
يذكر أن تنظيم داعش لايزال يسيطر على الساحل الأيسر من قضاء الشرقاط، ويستغل تواجده هناك لشن هجمات متفرقة على القضاء والمقرات الحكومية.




