رووداو ديجيتال
أعلن رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، عن 3 مشاريع مستقبلية لتطوير القطاع الرياضي وتعزيز مكانة الرياضة العراقية دوليا.
واستقبل السوداني، الخميس (20 حزيران 2024)، مجموعة من الرياضيين "الأبطال" الذين حصدوا ميداليات متنوعة للعراق في بطولة غرب آسيا لألعاب القوى، التي استضافتها محافظة البصرة مؤخرا، حسب بيان أورده إعلام رئاسة الوزراء.
وقدم السوداني، بحسب البيان، "تهانيه للحضور بمناسبة العيد المبارك"، معربا عن "تقديره وتثمينه لما تحقق من إنجاز يُحسب للرياضة العراقية ولجميع العراقيين، ويُسهم في إعلاء اسم بلدنا في المحافل الأولمبية الدولية".
والمشاريع التي أطلقها السوداني، هي مشروع (البطل الأولمبي)، المشتمل على إعداد لاعبين أبطال مؤهلين للمشاركة في أولمبياد 2028، و2032، والتخطيط لتحقيق هدف الحصول على أوسمة أولمبية، بحسب البيان.
والمشروع الثاني دعم استضافة (أولمبياد الشباب لغرب آسيا للألعاب الفردية)، الذي سيؤكد قدرة العراق على استضافة البطولات وإنجاحها، وهو بمثابة رسالة واضحة عن استقرار البلد، على ما جاء في البيان.
وأما المشروع الثالث، فيشتمل على تخصيص موازنة للاتحادات الأولمبية لاستكمال منشآت البنى التحتية ضمن الخطة الاستثمارية، وسيدرج على جداول موازنة 2024- 2025، وفقا للبيان.
وأكد البيان، أن هذه المشاريع "تسهم في تطوير الواقع الرياضي، وترفع من مستويات المساهمة العراقية في البطولات والمسابقات الرياضية الدولية، وفي الأولمبياد القادمة".
وفي ما يأتي أبرز ما جاء في حديث السوداني خلال استقباله "الأبطال" الرياضيين:
- أبارك لكم هذا النجاح والتفوق الذي أسعد جميع العراقيين في (عروس الألعاب).
- من المفرح أن نرى عدد اللاعبات يوازي عدد اللاعبين؛ فهو مؤشر إيجابي.
- حققتم إنجازاً بالرغم من الإمكانات البسيطة قياساً بالفرق الأخرى التي استعانت بمجنّسين كي تتمكن من تحقيق الفوز.
- أبطالنا الرياضيون يعوضون أيّ نقص بالمزيد من المثابرة والجهد الخالص.
- فهمنا كحكومة للرياضة، ليس كونها وسيلة ترفيه، إنما هي من واجهات البلد المهمة مثل السياسة والاقتصاد وباقي المجالات.
- ما يقدمه الرياضي في المحافل الدولية، يماثل ما يؤديه الدبلوماسي والوزير ورئيس الوزراء في الساحات السياسية الدولية، فالهدف هو إعلاء اسم العراق.
- نؤكد أن دعم الدولة ودورها سيكون حاضراً في مجال الرياضة مثل باقي المجالات.
- الرياضة تستقطب الكفاءات، وهي جزء من بناء المجتمع وتحصينه ضدّ المخاطر.
- تشكل الرياضة اليوم استثماراً اقتصادياً وواجهة سياحية، وتمكّن من تحقيق فرص مهمة، عبر احتضان البطولات، ووفق هذا وضعنا المستهدفات في البرنامج الحكومي.
- في حساباتنا والبحث عن المنجز، فإنّ الاهتمام بالألعاب الفردية والألعاب الجماعية الأخرى سيكون الاهتمام نفسه بكرة القدم، وهي اللعبة الجماهيرية الأولى.
- واجبنا توفير الدعم، ونأمل منكم الإصرار والمثابرة على تحقيق الإنجاز.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً