رووداو ديجيتال
شهدت مدينة الموصل مؤخراً مشروعاً إبداعياً فريداً من نوعه يهدف إلى مساعدة الناس على تفريغ مشاعر الغضب والتوتر التي تتراكم في حياتهم اليومية. "بيت التوتر" - كما أُطلق عليه - جاء بمبادرة من مجموعة من الشباب الذين حرصوا على تصميمه بطريقة تنسجم مع تراث المدينة.
يسمح هذا المكان لمرتاديه بتحطيم الزجاج والأجهزة الكهربائية وزجاج السيارات، ما يمكنهم من تفريغ شحنات التوتر المتراكمة وتهدئة أنفسهم.
وتوضح تمارا فارس، مديرة "بيت التوتر" في الموصل لرووداو: "نزود الزائرين بملابس واقية وقفازات وأقنعة لضمان سلامتهم أثناء تحطيم الأشياء".
ويتميز المكان بتصميم فني مبتكر، حيث تهيمن الألوان السوداء على غرفة الرجال مع صور تعبر عن الغضب، بينما تزينت غرفة النساء باللون الوردي وشعارات تحفيزية. وخصص المكان أيضاً مساحة للضيوف لترك بصماتهم وتسجيل أسمائهم.
ولا يقتصر دور "بيت التوتر" على تخفيف الضغوط النفسية فحسب، بل يشكل أيضاً وجهة جاذبة لالتقاط الصور ومشاركتها على وسائل التواصل الاجتماعي. والأهم أنه يسعى لإحداث تغيير إيجابي في حياة الناس، إضافة إلى المساهمة في حماية البيئة من خلال إعادة استخدام المواد والنفايات بطريقة مبتكرة.


