جار للعقيد المقتول في كركوك زيد عادل: كان رجلاً طيباً جداً ومنضبطاً

19-12-2025
هيوا حسام الدين
لحظة اغتيال العقيد زيد عادل وصورة ابنتيه
لحظة اغتيال العقيد زيد عادل وصورة ابنتيه
الكلمات الدالة كركوك
A+ A-
رووداو ديجيتال

يوثق مقطع فيديو لحظة إطلاق النار على ضابط في شرطة كركوك، وهو العقيد زيد عادل جرجيس، المدير السابق لمركز شرطة "عرفة"، حيث أصيب بأربع رصاصات أمام باب منزله في الحي ذاته، وفارق الحياة بعد نصف ساعة من الحادث.
 
وقع الحادث في تمام الساعة 12:45 من ظهر يوم الجمعة (19 كانون الأول 2025).
 
العقيد زيد، وهو أب لأربع بنات، تعرض لإطلاق نار بمسدس من نوع (Glock)، وتبين أن القتلة هم من منتسبي شرطة كركوك.
 
يقول أحمد جبار، وهو جار العقيد زيد: "سمعت صوت عدة عيارات نارية، وعندما خرجت رأيت العقيد زيد ملقى على الأرض. كان رجلاً طيباً جداً، منضبطاً ولا يفتعل المشاكل. قام الجيران بنقله إلى المستشفى، لكنه فارق الحياة في الطريق".
 
بقرار من وزير الداخلية العراقي، تم تشكيل لجنة تحقيقية، وخلال ساعتين فقط، تم العثور على أحد القتلة مقتولاً، فيما أُلقي القبض على الآخر.
 
سائق السيارة التي استُخدمت في تنفيذ الجريمة، كان منتسباً في الشرطة وهو أحد القتلة. 
 
بحسب التحقيقات الأولية، فإن العقيد زيد كان قد فصل شقيق القاتل من سلك الشرطة قبل عامين بسبب مخالفات، لذا قام القاتل بمساعدة شقيق له بقتل العقيد انتقاماً لذلك.
 
وأعلنت وزارة الداخلية العراقية أنه بعد اغتيال العقيد زيد، أقدم أحد الجناة ويدعى "حازم صباح صابر"، وهو منتسب في شرطة كركوك، على الانتحار، فيما تم إلقاء القبض على شقيقه المشارك في الجريمة.
 
في بيان رسمي، نعت قيادة شرطة محافظة كركوك، وعلى رأسها قائد الشرطة اللواء الحقوقي فتاح محمود ياسين الخفاجي، العقيد زيد عادل صبيح، معربة عن حزنها العميق لمقتل أحد ضباطها، ومستذكرة مسيرته المهنية وعطاءه في أداء واجبه الوطني، وقدمت تعازيها إلى عائلته ورفاقه وزملائه.
 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب
 

آخر الأخبار

احتفالات عفوية إثر فوز المنتخب العراقي - أرشيفية

مرور بغداد تعلن خطة السير تزامناً مع وصول "الأسود"

بانتظار أن يصل أسود الرافدين إلى بغداد، ليحتفي بهم أبناء شعبهم، أعلنت مديرة مرور بغداد خارطة الطرق التي سيتم قطع مرور السيارات فيها، تزامنا مع وصول أسود الرافدين إلى المدينة، ليحتفي بهم جمهورهم في الشوارع.