رووداو ديجيتال
عثرت قوة أمنية على جثة الناشط الصدري، أيسر الخفاجي، على طريق السريع في منطقة جبلة.
الناشط الصدري ايسر الخفاجي قتل بعد اختطافه في محافظة بابل يوم امس الاحد، وتم العثور على جثته صباح اليوم الاثنين (19 شباط 2024) على طريق السريع الدولي.
وزارة الداخلية العراقية أوضحت في بيان أنه "تحاول عناصر خارجة عن القانون بين الحين والآخر تعكير صفو هذا الاستقرار، الأمر الذي لن تسمح به وزارة الداخلية".
واضافت: "كان آخره ما حصل في محافظة بابل، إذ أقدمت مجموعة من الخارجين عن القانون على دهس مواطن أمام منزله في قضاء أبي غرق في مدينة الحلة واقتياده إلى جهة مجهولة يوم أمس، حيث باشر فريق عمل مختص ضمن قيادة شرطة محافظة بابل بالبحث والتحري وجمع المعلومات وعثر على جثة المغدور صباح اليوم الاثنين ملقاة على الطريق السريع في منطقة جبلة".
كما توصل فريق العمل الأمني الى خيوط مهمة عن الجناة الذين "لن يفلتوا من العقاب وسيتم تسليمهم إلى القضاء لينالوا جزاءهم العادل"، وفقاً للبيان.

وزار يوم أمس المسؤول العام لسرايا السلام تحسين الحميداوي يرافقه قادة الفرق الاولى والثانية مقر لواء بابل لسرايا السلام.
شهد العراق طوال أكثر من عقدين، مئات عمليات الاغتيال التي طالت شخصيات اجتماعية وسياسية ودينية.
كما قتل يوم أمس عديل زعيم منظمة بدر، هادي العامري، إلى جانب صديقه في محافظ بغداد، في حادثة قيل أنها وقعت على إثر خلاف قديم.
وبعد ساعات أعلنت خلية الإعلام الأمني إلقاء القبض على جميع المتورطين في مقتل مواطنين اثنين في منطقة الراشدية ببغداد، وأحد المقتولين هو "عديل" زعيم منظمة بدر هادي العامري.
ما بعد 2003، أدى غياب القانون وتراجع قدرات القوات الأمنية، إلى تصاعد عمليات الاغتيال في البلاد.
وبرزت وسط هذا المشهد، عمليات الاغتيال السياسي التي طالما استخدمت أداة للضغط السياسي من قبل الأطراف السياسية فيما بينها، فضلا عن تصفية الأصوات المعارضة.
