قيادة عمليات بغداد تُغلق كور صهر ومعامل طابوق مخالفة للضوابط البيئية

18-12-2025
رووداو
الكلمات الدالة التلوث كور صهر قيادة عمليات بغداد
A+ A-
رووداو ديجيتال

أعلنت قيادة عمليات بغداد عن إغلاق عدد من مواقع معامل وكور صهر المعادن، إضافة إلى مواقع الحرق العشوائي، وذلك لمخالفتها الضوابط والشروط البيئية المعتمدة.
 
وذكرت القيادة في بيان رسمي أن الحملة نُفذت بالتعاون مع وزارة البيئة في جانبي الكرخ والرصافة، مشيرة إلى أن الإجراءات أسفرت عن غلق نحو 208 كورة صهر معادن و118 معملاً لإنتاج الطابوق والإسفلت، فضلاً عن إزالة عدد كبير من مواقع الحرق العشوائي المنتشرة في أطراف العاصمة.
 
وأوضح البيان أن هذه الإجراءات تأتي ضمن أعمال لجنة الأمر الديواني (241285)، وتهدف إلى الحد من التلوث البيئي المتزايد الناتج عن انبعاث الغازات والروائح المصاحبة لعمليات الإنتاج، والتي تُسبب أضراراً مباشرة على صحة وسلامة المواطنين، ولا سيما في المناطق السكنية القريبة من تلك المعامل.
 
وتعاني العاصمة العراقية بغداد منذ سنوات من مستويات تلوث خانقة، وضعتها في المراتب العليا ضمن قائمة أكثر مدن العالم تلوثاً، حيث احتلت مراتب متقدمة مطلع العام الجاري، وتصدرت في بعض الفترات قائمة المدن الأكثر تأثيراً على الصحة العامة.

 

وخلال فترة زمنية قصيرة لم تتجاوز ثمانية أشهر، انتقلت بغداد في شهر أكتوبر من المرتبة 44 إلى قائمة أكثر عشر مدن تلوثاً في العالم، مع تسجيل تراجع خطير في جودة الهواء، التي تحولت من مستوى "مقبول" إلى مستويات تُصنف ضمن الأخطر عالمياً.
 
وأظهرت بيانات موقع (IQ Air) السويسري، المتخصص عالمياً في رصد وتقييم جودة الهواء، مؤشرات مقلقة بشأن نوعية الهواء في العاصمة بغداد، حيث أكد الموقع أن المدينة احتلت المرتبة الأولى عالمياً بصفتها أكثر مدينة تلوثاً، بعد أن تجاوز مؤشر جودة الهواء 170 نقطة، وهو مستوى يُصنف على أنه "غير صحي".
 
ويعتمد هذا المؤشر بشكل رئيسي على قياس نسبة الجسيمات الدقيقة (PM2.5)، التي تُعد من أخطر أنواع الملوثات البيئية، نظراً لقدرتها العالية على اختراق الرئتين والوصول إلى مجرى الدم، ما يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة، لا سيما على القلب والدماغ والجهاز التنفسي، ويُفاقم من المخاطر الصحية لدى الأطفال وكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة.
 
 
 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب