رووداو - أربيل
أكد المرصد العراقي لحقوق الإنسان، أن آلاف العوائل لا تزال عاجزة عن العودة إلى قضاء بيجي في محافظة صلاح الدين رغم مرور أكثر من 3 سنوات على استعادة المدينة من سيطرة تنظيم داعش.
وبحسب بيان أصدره المرصد أن "من العوامل التي تحول دون عودة السكان، غياب الثقة بالحكومة العراقية وعدم وجود ضمانات بتوفر حياة آمنة ومستقرة لهم في وقت يدور الحديث عن وجود عمليات إرهابية في المناطق المحررة". مؤكداً أن " 12 ألف منزل هدم في جميع مناطق القضاء، بالإضافة الى 10 الآف أخرى متضررة بنسب متفاوتة".
وأضاف البيان أن "أسبابا أخرى تمنع عودة السكان إلى المدينة، أبرزها منع بعضهم من قبل جهات مسلحة متنفذة تشرف أمنيا على تلك المناطق بسبب غياب الثقة بين الطرفين وغياب الرؤية الحكومية لمرحلة ما قبل العودة ومابعدها".
كما لفت إلى أن "الموقع الجغرافي لمدينة بيجي جعلها قريبة من التحركات التي تقوم بها جيوب تنظيم داعش في بعض مناطق أطراف المدينة وهذا ما منع عودة الكثير من النازحين أيضا".
وجاء في ختام التقرير أن "الأضرار الناجمة عن الصراع الحاصل لاستعادة المدينة من سيطرة تنظيم داعش بعد عام 2014 سيما في منازل المواطنين إضافة إلى عدم تنفيذ مشاريع البنى التحتية في مركز المدينة وبعض مناطقها أسهم في تأخر عودة النازحين إليها".
وأعلنت القوات العراقية في 20 أكتوبر/ تشرين الأول 2015 عن تحرير مدينة بيجي بالكامل من قبضة "داعش".



