رووداو ديجيتال
دعا زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر الحكومة العراقية إلى حماية الحدود والمنافذ وإرسال التعزيزات بشكل فوري، كما طالب القوى السياسية في شمال العراق بعدم التدخل المباشر في الأحداث، محذرًا من أن أي تدخل قد يمنح ذريعة للإرهاب لاستباحة الأراضي العراقية والتعدي على مقدساتها.
وقال في بيان نشر اليوم الأحد (18 كانون الثاني 2026)إن ما يجري في سوريا، ولا سيما قرب الحدود العراقية، لا ينبغي التعامل معه بـ"سذاجة"، محذرًا من خطر محدق يتمثل بالإرهاب المدعوم من الاستكبار العالمي، بحسب تعبيره.
وحذّر الصدر من مخاطر الانشغال بالصراعات الإقليمية على حساب استقرار العراق، داعيًا إلى التركيز على حماية البلاد وحدودها ومنع انزلاقها إلى تداعيات النزاعات المحيطة.

وختم الصدر بيانه بالدعاء إلى حفظ العراق وأهله، وحماية جميع الطوائف السورية من مخاطر التشدد والعنف، مؤكدًا أن “العراق لا يُبنى بالدم”، وأن “المذهب لا يُحمى بالدم”.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً