رووداو ديجيتال
بحث رئيس مجلس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي ، ووزير الدفاع التركي والوفد المرافق له، القضايا ذات الإهتمام المشترك، وتعزيز التعاون العسكري بين العراق وتركيا ضمن إطار التعاون العام، وترسيخ مبدأ احترام سيادة العراق على جميع أراضيه.
وجاء ذلك أثناء إستقبال الكاظمي، وزير الدفاع التركي خلوصي آكار والوفد المرافق له، اليوم الاثنين (18 كانون الثاني 2021)، حيث أكد الكاظمي، ضرورة تفعيل ما سبق إقراره من إتفاقيات بين البلدين خلال زيارته الأخيرة الى أنقرة، فضلاً عن أهمية الإلتزام التركي بتنفيذ التعهدات الإستثمارية التي تمخض عنها مؤتمر الكويت لدعم العراق عام 2018.
وجاء في بيان المكتب الإعلامي لرئاسة الوزراء العراقية، الذي تلقت شبكة رووداو الإعلامية نسخةً منه، إن الكاظمي شدّد على رفض العراق، أي تهديد أو نشاط إرهابي يستهدف الجارة تركيا، إنطلاقًا من الأراضي العراقية، وبيّن أن قدرة العراق على معالجة هكذا تهديدات إنما تتعزز عبر إستمرار فرض القوات الأمنية العراقية لوجودها، في كل نقطة من الأراضي العراقية.
ووفقاً للبيان، أشار الكاظمي خلال اللقاء الى أهمية التعاون العسكري بين البلدين، وأن الجيش العراقي الذي احتفل بمئويته قبل أيّام، ماضٍ في تعزيز قدراته بهمّة أبناء العراق، وبمساعدة الأصدقاء في تركيا وفي حلف الناتو.
الوزير التركي، خلوصي آكار، نقل بدوره، تحيّات حكومة بلاده وتمنياتها للحكومة العراقية في النجاح بمهامها، كما أعرب عن استعداد الجيش التركي لتقديم الدعم والمشورة، في مجالات مكافحة الإرهاب والتدريب والمناورات المشتركة.
وإتفق الجانبان على أهمية معالجة التهديدات الإرهابية قرب مناطق الحدود المشتركة، وأن الاستقرار سيفتح الأبواب أمام مزيد من التعاون بين البلدين بما يدعم الإزدهار والتقدم لدى الشعبين الصديقين، العراقي والتركي.
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، استقبل رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، وسط مراسم رسمية في المجمع الرئاسي بالعاصمة التركية أنقرة في (17 كانون الأول 2020).
وذكر المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء في بيانٍ لها في 14 تشرين الأول الماضي، أن الكاظمي تسلم خلال استقباله السفير التركي في العراق فاتح يلدز، رسالة خطية من أردوغان، تتضمن دعوة رسمية لزيارة تركيا.
وشهدت العلاقات التركية – العراقية بعض التوتر خلال الفترة الماضية، خاصة مع إطلاق أنقرة عمليتين عسكريتين داخل أراضي إقليم كوردستان، في حزيران الماضي، وكانت العملية الأولى جوية باسم "مخلب النسر"، والثانية عملية برية في منطقة حفتانين باسم "مخلب النمر"، ولا تزال عمليات القصف مستمرة في عدة مناطق، ما أسفرت عن وقوع خسائر مادية وبشرية، وسلمت وزارة الخارجية العراقية مذكرتي احتجاج "شديدتي اللهجة" إلى السفير التركي، لكن أنقرة تقول إنها تستهدف "حزب العمال الكوردستاني".
وفي منتصف أيار الماضي، وبعد أيام من تسلمه منصبه، وجه الكاظمي دعوة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان لزيارة العراق، معرباً عن تطلعه "لشراكة أقوى" مع تركيا.



.jpg&w=3840&q=75)