رووداو ديجيتال
أفادت وزارة الخارجية العراقية بتسجيل 30 ألف عراقي أسمائهم للعودة من ايران الى البلاد.
وذكر مدير مكتب وزير الخارجية العراقي سلوان شنكالي لشبكة رووداو الاعلامية، اليوم الاثنين (16 حزيران 2025): "وفرنا حافلات لعودة المواطنين، لكن عملية تجميعهم ليست سهلة".
وأوضح أن "العراقيين الذين سجلوا أسماءهم للعودة، جزء منهم طلاب، والجزء الآخر توجهوا إلى إيران إما للعلاج أو للسياحة".
وأشار سلوان شنكالي الى "تأمين حافلات لعودة الناس، لكن تجميعهم صعب؛ فبعض الأشخاص لا يملكون المال، وبعض السيارات لا يوجد بها وقود".
مدير مكتب وزير الخارجية العراقي، لفت الى أن "بعض المواطنين الخليجيين، كالكويتيين والبحرينيين، سجلوا أسماءهم للعودة أيضاً"، مضيفاً: "هناك طلاب، وبعض الأشخاص زاروا إيران للعلاج أو السياحة، لكنهم الآن عالقون".
بخصوص المواطنين العالقين في أوروبا، قال سلوان شنكالي إنه "تم الاتفاق مع المسؤولين الأتراك على إعادتهم عبر الحصول على تأشيرة (فيزا). أما بخصوص الأشخاص الممنوعين من دخول تركيا، فإننا نعقد اليوم اجتماعاً مع هيئة الطيران التركية لمناقشة وضعهم ومسألة منح التأشيرات للمواطنين الموجودين في أوروبا وإيجاد حل لوضعهم أيضاً. لكن يمكنهم أيضاً العودة إلى العراق عن طريق أربيل".
بعد عقود من التنافس الإقليمي بالوكالة، والضربات المحدودة وعمليات طابعها أمني، دخلت إسرائيل وإيران للمرة الأولى في مواجهة عسكرية مباشرة بهذه الحدة وعلى هذا المدى الزمني.
فقد بدأت إسرائيل فجر الجمعة (13 حزيران 2025)، هجوماً واسعاً على إيران بعشرات المقاتلات، أسمته "الأسد الصاعد"، قصفت خلاله منشآت نووية وقواعد صواريخ في مناطق مختلفة، واغتالت قادة عسكريين بارزين وعلماء نوويين.
في مساء اليوم نفسه، بدأت إيران الرد على الهجوم بسلسلة من الضربات الصاروخية الباليستية والطائرات المسيّرة، بلغ عدد موجاتها 8، وخلفت حتى ظهر الأحد نحو 13 قتيلاً وحوالي 345 مصاباً، فضلاً عن أضرار مادية كبيرة طالت مباني ومركبات.
منذ ذلك الحين، تبادلت الدولتان القصف باستخدام الطائرات والصواريخ والمسيّرات، وسط تهديدات متواصلة من كلا الجانبين بتوسيع الهجمات.
أمس الأحد، أعلنت وزارة الصحة الإيرانية أن الهجمات الإسرائيلية أسفرت، منذ بدئها الجمعة، عن مقتل 224 شخصاً على الأقل وإصابة أكثر من ألف آخرين.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً