رووداو دیجیتال
قصدت (إسراء عزام) مع أولادها الثلاثة أحد مطاعم الموصل، فأقدم زوجها على تحطيم زجاج سيارتها وأحرقها باستخدام البنزبن، وهي الآن مربوطة بجهاز التنفس الاصطناعي.
الحادث وقع مساء 12 كانون الأول الجاري، واجتاح مواقع التواصل الاجتماعي في نينوى وعموم العراق، تم اعتقال الجاني بعد فترة من الحادث من قبل القوات الأمنية.
نقيب أطباء نينوى، محمد سليمان الحوري، أعلن لشبكة رووداو الإعلامية أن الزوجين كانت بينهما خلافات كبيرة قبل الحادث وقد سجلا دعاوى قضائية ضد بعضهما البعض.
الزوجة والزوج كانا يعيشان منفصلين، والطبيبة الضحية ترقد حالياً في المستشفى فاقدة الوعي وفي قسم العناية المشددة، ويقول نقيب أطباء نينوى إن النار أتت على 50% من جسدها.
وحسب نقيب أطباء نينوى، كان الزوج قد راقب تحركات زوجته لأيام سبقت الحادث وقد حاول اقتحام منزلها في وقت سابق.
في (12 كانون الأول)، ذهبت إسراء عزام مع أولادها الثلاثة لتناول العشاء في أحد المطاعم، وبعد تناول الطعام لم ترد الأم أن يبتل أولادها بالمطر فذهبت لتأتي بسيارتها إلى باب المطعم لتحمل أولادها من هناك، لكن زوجها كان بانتظارها عن سيارتها وأوقف سيارته بطريقة تمنعها من تحريك سيارتها.
ويقول محمد سليمان الحوري إن الرجل حطم زجاج سيارة الطبيبة إسراء وصب عليها البنزبن ثم أضرم فيها النار وأحرقها "في جريمة بشعة".
يذكر أن للزوجين ثلاثة أولاد أكبرهم يبلغ من العمر 18 عاماً، ويقول نقيب أطباء نينوى إن حالة الضحية سيئة للغاية وحتى إن عاشت فستعيش معاقة.
الزوج الجاني، وهو أيضاً طبيب، من أهالي محافظة بابل ويقيم في نينوى منذ 2003، لكن الزوجة الضحية من أهالي محافظة نينوى.
ويشير بيان لمديرية شرطة نينوى إلى أن قواتها اعتقلت الجاني في منطقة السرجخانة في مدينة الموصل بعد تتبعه بواسطة كاميرات المراقبة.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً