رووداو – أربيل
أعلن رئيس جبهة الإنقاذ والتنمية، أسامة النجيفي، اليوم السبت، إنطلاق المشروع الجديد باسم "جبهة الإنقاذ والتنمية"، مؤكداً أن "الجبهة صوتها وهدفها يأتي استجابة لصوت الشعب، وأن الولاء الأول والأخير للعراق وللشعب".
وقال النجيفي خلال المؤتمر التأسيس الأول للجبهة "تسعى جبهة الإنقاذ والتنمية لبناء دولة المواطنة وذلك لأن الهم الأول هو الإصلاح وليس السلطة، قوة الدولة بالحكم الرشيد القائم عن سلطة عادلة دون تهميش أو إقصاء للأخر".
وأضاف أنه "لقد كان تأثير الأزمات والسياسات قصيرة النظر مباشراً ومدمراً لإدارة الموارد ولكل مفصل من مفاصل التنمية، ورافق هذا التأثير السلبي تهميش وإقصاء لمكونات فاعلة في المشهد العراقي مما كسر العقد الاجتماعي بين الدولة والمواطن"، مبيناً أنه "مازالت المحافظات المدن المحررة من الإرهاب تشكو من ضعف كبير في معالجة أوضاعه السياسية والاقتصادية والاجتماعية".
وأوضح النجيفي أنه "أصبح وضع النازحين والمهجرين والمختطفين والمغيبين قسراً جرحاً يطعن أي متبجح بتحقيق قيمة المواطنة الحقة".
وتابع "أمام هذا الوضع اللاإنساني تنادى الخيرون للانطلاق بمشروع حضاري ينقذ الشعب"، لافتاً إلى أن "جبهة الإنقاذ والتنمية تؤكد على أن صوتها وهدفها يأتي استجابة لصوت الشعب، وأن الولاء الأول والأخير للعراق وللشعب في دولة تعز مواطنيها وتضمن لهم ولأجيالهم القادمة مستقبلاً أمناً، وأيضاً تؤكد الدولة أن العراق دولة عمقها عربي إسلامي وأفقها إنساني منفتح على المجتمع الدولي، وأيضاً الجبهة مع القانون الذي لايفرق بين مواطن وآخر على أساس الدين أو القومية أو الطائفة أو المنطقة أو العشيرة".
مردفاً أن "الجبهة مع العدالة والمساواة بين المواطنين وإنصافهم في الحقوق والواجبات، والمواطنة قيمة عليا لا تطعنها أجندات أجنبية أو مصلح ضيقة، والجبهة مع دولة تعتمد معايير الكفاءة والأداء والإنجاز بدل الولاءات الفرعية، ورفض الأجندات الأجنبية من أي طرف كان، وإدانة ورفض كل أشكال الفساد في العراق، والانفتاح الكامل على الفكرة الأصيلة والموقف الذي يعز صاحبه والعمل الجاد لخدمة الشعب وإقامة أوسع الصلات مع القوة الوطنية التي تتقاسم معنا الهم المشترك".
ولفت إلى أن "الغايات الأساسية لجبهة الإنقاذ والتنمية تكمن في الانتصار للشعب والعمل على تحقيق إصلاح شامل".


