رووداو ديجيتال
خرج المئات إلى شوارع بغداد، يوم الجمعة، رافعين الأعلام العراقية واللبنانية والفلسطينية، احتجاجاً على الهجمات الإسرائيلية على غزة وجنوب لبنان.
ويقول المحتجون إنه إذا لم تتوقف الحرب "فسنذهب إلى القتال" ضد اسرائيل.
المتظاهر أسامة التميمي يقول لشبكة رووداو الاعلامية، إن "العراق هو قائد الحرب. والله سوف نذهب إلى هناك. لا إسرائيل ولا الولايات المتحدة ستخيفنا".
فيما قال المتظاهر عبد الجبار: "والله نتحدى أميركا وإسرائيل بالرجال والشيوخ والنساء والأطفال"، عاداً إسرائيل "الشيطان الأكبر ولكن نسأل الله أن لا يصل إلى العراق. كلنا تحت امرة المرجع السيستاني".
أما المتظاهر علي الربيعي، فيقول إنهم يدعون المرجعية إلى إعلان الجهاد "لنظهر للعدو ما أخفيناه من قوة ويكف تحديهم إن شاء الله".
إلى جانب الشارع الشيعي، يؤيد عدد كبير من النواب هجوم جبهة المقاومة على إسرائيل، ويعتبرون أن من واجبهم الدفاع عن أهل غزة ولبنان.
النائب عن كتلة حقوق النيابية حسين العامري، يقول إن "الوضع في العراق طبيعي في المنطقة، وإذا كانت هناك تحديات كبيرة، فستؤثر بشكل مباشر على العراق، لكن التحدي الكبير سيكون له تأثير مباشر على العراق، ولكن نأمل أن يكون النصر لحلفاء العراق".
خلافاً للرأي العام وجزء من البرلمان، فإن الحكومة العراقية لا تريد أن تنجر البلاد إلى الحرب، وقد كثفت جهودها لإبعادها عن الحرب.
مستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي، يقول إن "العراق يبذل قصارى جهده، بما في ذلك رئيس الوزراء والقادة السياسيون، لتجنب أي مشاكل قد تنشأ للعراق والعمل على حماية الشعب العراقي بجميع طوائفه".
مهما كان الموقف الرسمي للحكومة ورأي الشارع الشيعي، فإن جبهة المقاومة العراقية أصبحت الآن جزءاً من الحرب التي تشارك فيها الفصائل المسلحة في سوريا ولبنان وغزة واليمن.
وبينما تستهدف جبهة المقاومة الإسلامية العراقية الأجواء الإسرائيلية بالصواريخ والطائرات المسيرة، وفي حال الرد الإسرائيلي، لا تملك الحكومة العراقية نظام دفاع جوي لحماية نفسها من الصواريخ الحديثة والطائرات بدون طيار.