جهاز مكافحة الإرهاب يطيح بـ "إرهابي" ويدمر أوكاراً في 4 محافظات عراقية

12-04-2026
رووداو
الكلمات الدالة جهاز مكافحة الإرهاب تنظيم داعش
A+ A-
رووداو ديجيتال

أعلن جهاز مكافحة الإرهاب عن تنفيذ عملية أمنية في محافظة الأنبار غربي العراق، أسفرت عن إلقاء القبض على أحد العناصر المتورطة في أعمال إرهابية. 
 
وقال بيان صادر عن الجهاز اليوم الأحد (12 نيسان  2026)، "استنادا إلى معلومات استخبارية دقيقة وأوامر قضائية من قاضي تحقيق جهازنا، تم إلقاء القبض أحد العناصر الإرهابية".
 
وأضاف "ضمن عمليات التفتيش والاستطلاع، تواصل قطعات الجهاز تنفيذ عمليات تفتيش وتمشيط واسعة النطاق في مناطق متفرقة من البلاد". 
 
البيان أوضح أنه تم تنفيذ  3 عمليات منفصلة في مناطق متعددة من البلاد " نفذ ابطالنا (3) عمليات منفصلة في محافظات، المثنى- بادية السماوة، ديالى - قضاء كفري، صلاح الدين - سلسلة جبال حمرين" مبيناً أن هذه العمليات اسفرت عن "تفجير عدد من أوكار الارهاب والعثور على اعتدة وعبوات محلية الصنع، تم التعامل معها في منطقة الواجب".
 
وأكد جهاز مكافحة الإرهاب استمرار جهوده العملياتية والاستخبارية وفق أعلى المعايير المهنية، لضمان حماية أمن البلاد.
 
يُعد جهاز مكافحة الإرهاب القوة النخبوية الأبرز في العراق، وهو يرتبط مباشرة بالقائد العام للقوات المسلحة. ويعتمد الجهاز بحسب بياناته المنشورة  على المعلومات الاستخبارية الدقيقة والعمليات النوعية "الخاطفة". 
 
تندرج هذه العمليات ضمن استراتيجية "تنشيف المنابع" ومنع خلايا "داعش" النائمة من إعادة تنظيم صفوفها أو إيجاد ملاذات آمنة في المناطق الوعرة.
 
تأتي هذه العمليات في وقت يسعى فيه العراق لتعزيز سيادته الأمنية الكاملة، في رسالة واضحة بأن انخفاض حدة العمليات الكبرى لا يعني توقف الملاحقة، بل الانتقال إلى مرحلة "الجهد الاستخباري المركز" لملاحقة الأفراد وتفكيك الخلايا المتبقية قبل تحركها.

 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب
 

آخر الأخبار

عضو ائتلاف دولة القانون بلال الناصري

عضو بائتلاف دولة القانون لرووداو: المالكي لم يطرح الإنسحاب وملتزم بقرار الإطار

أكد عضو ائتلاف دولة القانون، بلال الناصري، أن مرشح رئاسة الوزراء نوري المالكي ملتزم بقرار الإطار التنسيقي، وسيكون "أول المؤيدين" في حال قرر الإطار سحب ترشيحه لرئاسة الوزراء، مشيراً إلى أن ائتلافه لا يزال متمسكاً بالمالكي باعتباره "الأنسب لهذه المرحلة" الصعبة التي يمر بها العراق.