المتحدث باسم العزم في كركوك لرووداو: نحن مع أن تكون رئاسة الجمهورية للكورد

11-12-2025
 المتحدث باسم تحالف العزم في كركوك، عزام الحمداني
المتحدث باسم تحالف العزم في كركوك، عزام الحمداني
الكلمات الدالة تحالف العزم عظام الحمداني الكورد رئاسة الجمهورية العراقية
A+ A-
رووداو ديجيتال

أكد المتحدث باسم تحالف العزم في كركوك، عزام الحمداني، أن التحالف يدعم بوضوح ذهاب منصب رئاسة الجمهورية إلى الكورد، مشدداً على احترام العرف السياسي المعمول به منذ 2003، والذي يوزَّع بموجبه منصب رئاسة الجمهورية للكورد ورئاسة البرلمان للسنة ورئاسة الوزراء للبيت الشيعي.
 
وقال الحمداني، لشبكة رووداو الإعلامية، اليوم الخميس (11 كانون الأول 2025)، "نحن مع ذهاب خيار منصب رئاسة الجمهورية للكورد".
 
وأضاف، أن "المجلس السياسي الوطني هو عبارة عن نواة لمركز قرار سياسي سني جامع لجميع القرارات السياسية السنية، على اعتبار أن البيت السني طالما كان يجتمع بعدة قرارات سياسية سنية، وتلك القرارات كانت مشتتة".
 
وأشار، إلى أن تحالف عزم "سعى برئاسة مثنى السامرائي إلى أن يكون هناك بيت سياسي سني جامع للسنة على مستوى الفاعل السياسي، أسوة بالفاعل السياسي الشيعي والفاعل السياسي الكوردي، لأن عملية بناء الدولة بحاجة إلى قرارات موحدة".
 
وأضاف أن التحالف "ذهب إلى جمع جميع القرارات السياسية السنية في هذه البوتقة الوطنية الواحدة، وكانت هناك جلسة أولى للمجلس الوطني السياسي قبل ستة أيام في منزل خميس الخنجر، ثم جلسة ثانية في منزل محمد الحلبوسي، ومن المقرر عقد جلسة ثالثة يوم الأحد القادم في منزل مثنى السامرائي لمناقشة الاستحقاقات السيادية والسياسية الخاصة بالمكوّن السني، وملف الرئاسات، وتحديداً منصب رئاسة البرلمان".
 
وتابع أن النقاشات تتناول "الاتفاق على شخصية وطنية مؤهلة لإدارة البرلمان كاستحقاق سني، إضافة إلى القضايا المتعلقة ببناء الدولة وإدارتها، والاستحقاقات المرتبطة بالوزارات والمناصب الأخرى".
 
وأكد المتحدث، أن "منصب رئاسة البرلمان استحقاق للبيت السني ولا يمكن اعتباره استحقاقاً لحزب أو لشخص، ويجب أن يشغله قيادي من الصف الأول يمتلك رؤية سياسية وقدرة على إدارة المجلس، لما يواجهه البرلمان من تحديات داخلية وخارجية وقرارات تخص مختلف المكونات".
 
وفيما يخص آلية اختيار المرشح لرئاسة البرلمان، قال إن "الاتفاق يتم بالتوافق داخل المجلس الوطني السياسي، وقد يضطر المجلس لطرح أكثر من شخصية والذهاب بها إلى البرلمان للتصويت، بشرط أن تكون مقبولة من قبل الفاعل السياسي الكوردي والفاعل السياسي الشيعي".
 
وشدد، على أن "تحالف عزم داخل المجلس الوطني السياسي يرفض تقديم شخصية غير مقبولة من الكورد أو الشيعة، كما يرفض تقديم شخصية جدلية، باعتبار أن العراق بحاجة إلى ثلاث رئاسات هادئة معتدلة لا تعمل على استثمار الدولة لأغراض حزبية أو شخصية".
 
وأضاف، أن التحالف "يؤمن بأن الفاعل السياسي الكوردي سيتقدم بشخصية وطنية قادرة على إدارة ملف رئاسة الجمهورية بطريقة وطنية، وكذلك الفاعل السياسي الشيعي سيقدم شخصية قادرة على احتواء القرارات السياسية الكوردية والسنية".
 
وأكد المتحدث مجدداً، أن "نحن في تحالف عزم نحترم الاستحقاقات والعرف السياسي الذي جرى منذ عام 2003، بأن منصب رئاسة البرلمان للسنة ومنصب رئاسة الجمهورية للكورد ومنصب رئاسة الوزراء للبيت الشيعي، ونختلف عن بعض الأحزاب السنية التي تمردت على هذا العرف السياسي".
 
وأشار إلى أن تمرد بعض الأحزاب على هذا العرف "يضر بالعراق وبالتوافق السياسي بين السنة والشيعة والكورد".
 
وختم بالقول، إن "جلسة الأحد ستناقش أسماء المرشحين لمنصب رئاسة البرلمان، للخروج بشخصية وطنية مقبولة من البيت الكوردي والبيت الشيعي، ومن ثم استكمال تسمية الرئاسات الثلاث الأخرى".
 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب