رووداو ديجيتال
أكدت وزيرة الخارجية السويدية، آن ليندي، أن بلادها لا تزال شريكاً نشطاً للكورد في سوريا، وذلك بعد استقبالها وفداً رفيعاً من الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا.
وقالت ليندي في تغريدة على تويتر: "نثمن المباحثات الصادقة مع إلهام أحمد من مجلس سوريا الديمقراطية حول الوضع في شمال شرق سوريا"، مضيفةً أن "السويد لا تزال شريكاً نشطاً".
من جانبه أوضح ممثل الإدارة الذاتية في السويد، شيار علي، في تصريح لشبكة رووداو الإعلامية أن "وفداً من مسد التقى بوزيرة الخارجية السويدية آن ليندي في العاصمة السويدية ستوكهولم لمناقشة سبل دعم المعارضة الديمقراطية السورية وإيجاد آلية للوصول لخارطة طريق تقود إلى عملية سياسة أكثر تشميلية في سوريا".
ضم وفد "مسد" كلاً من الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطية رياض درار، ورئيسة الهيئة التنفيذية في مجلس سوريا الديمقراطية إلهام احمد، ونائبة الرئاسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية مجدولين حسن.
وخلال اللقاء جرى مناقشة عدد من القضايا المتعلقة بالوضع الإنساني والاقتصادي في سوريا بشكل عام و شمال شرق سوريا بشكل خاص، وفقاً لقول شيار علي.
واجتمعت ليندي، المعروفة بتأييدها القوي للكورد السوريين عدة مرات مع أحمد ومسؤولين كورد آخرين من سوريا.
في تموز الماضي، تعهدت السويد بتقديم 10 ملايين دولار إضافية كمساعدات إنسانية لشمال شرق سوريا بعد اجتماع بين ليندي، ونائب الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا بدران جيا كرد.
بصفتها عضواً في التحالف الدولي ضد تنظيم داعش، قدمت السويد ما مجموعه 210.8 مليون دولار إلى سوريا بين عامي 2016 و 2020 ، وتخطط لمواصلة تقديم المساعدات الإنسانية حتى عام 2023، ليصل إجمالي مساهمتها إلى 376 مليون دولار.
تشمل الأهداف المعلنة للحكومة السويدية في سوريا تحسين سبل عيش السوريين وحقوق الإنسان، وإيصال الخدمات العامة الأساسية الشاملة للأشخاص الذين هم في وضع سيء، بما في ذلك اللاجئين من سوريا.
في أنقرة في تشرين الأول 2020، أخبرت ليندي نظيرها التركي مولود جاويش أوغلو أن تركيا يجب أن تنسحب من روج آفا. ورحب حينها القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي بهذه الدعوة.
وقال عبدي، في تغريدة على تويتر: " إننا ندعم دعوة السويد لتركيا بسحب قواتها من سوريا، والعمل على حل سياسي يحترم وحدة اراضي سوريا وتنوعها السياسي".
واضاف: "نحن نتفق مع السويد بشأن الانتهاكات التي ترتكبها تركيا في شمال وشرق سوريا".
وأعربت ليندي عن دعمها لإدراج الادارة الذاتية في اللجنة الدستورية التي ترعاها الأمم المتحدة والتي تهدف للتوصل لحل سياسي يضمن إنهاء الحرب في سوريا .

